وذكر بيان للخارجية الروسية اليوم الثلاثاء، أن الوزيرين الروسي والتركي سيتبادلان وجهات النظر حول الوضع الحالي للأزمة الأوكرانية وآفاق استئناف محادثات السلام الروسية الأوكرانية. 

وأضاف البيان:” سيطلع الجانب الروسي الزملاء الأتراك على مسار العملية العسكرية الخاصة للقوات المسلحة الروسية في أوكرانيا والخطوات المتخذة لضمان سلامة السكان المدنيين”.

يذكر أن الرئاسة الروسية، على لسان متحدثها الصحفي دميتري بيسكوف، أعلنت في وقت سابق أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيبحث أثناء زيارته لتركيا أزمة تصدير الحبوب من أوكرانيا.

وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف تدمير أسلحة غربية وصلت إلى أوكرانيا في السابق والقضاء على أكثر من 170 من القوميين الأوكرانيين

وقال كوناشينكوف – في إحاطة صحفية، اليوم الثلاثاء- : “نتيجة للقصف المدفعي، جرى تدمير منصة نرويجية ذاتية الحركة عيار 155 ملم من طراز “إم109 إيه3″، ومدفعيين هاوتزر عيار 155 ملم من طراز “إم777″ صناعة أمريكية، بالإضافة إلى تدمير أسلحة مدفعية ميدان وهاون، من بينها منصة ذاتية الحركة عيار 203 ملم من طراز (فيون)”.

وأشار كوناشينكوف إلى أن القوات الجوية الروسية قضت على أكثر من 170 من القوميين الأوكرانيين ودمرت 83 مركزا لتجميع السلاح والعتاد الأوكراني. وأضاف:”باستخدام صواريخ جوية عالية الدقة تم تدمير نقطتي قيادة وثلاثة مواقع مدفعية، و18 مركزا لتجمع الأفراد والمعدات الأوكرانية، وفي منطقتي فروبوفكا وياكوفليفكا في جمهورية لوجانسك الشعبية جرى تدمير مستودعين للذخيرة”.

ونوه بأن مقاتلات ومروحيات روسية قصفت أيضا 65 مركزا لتجمع الأفراد والعتاد العسكري الأوكراني، ما أسفر عن تحييد أكثر من 170 من القوميين و9 دبابات وراجمتي صواريخ “جراد” وبطارية مدفعية و8 سيارات مختلفة الاستخدام.

وفي سياق آخر، أعلنت وزيرة خارجية “دونيتسك” – المعلنة من طرف واحد جمهورية مستقلة- ناتاليا نيكونوروفا، أن دونيتسك ستدرس إمكانية إيصال البضائع من ميناء “ماريوبول” إلى دول مختلفة. 

وقالت نيكونوروفا للصحفيين اليوم بحسب وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية: ” أصبحت لدينا سفن تعود ملكيتها لنا، وقد تم تنفيذ الرحلة الأولى، وكانت عبارة عن نقل سلع إلى الأراضي الروسية”.

وأضافت:” نعمل في الوقت الحالي على جميع الخيارات والآليات الممكنة للعمل مع الدول الأخرى لاستخدام بحر آزوف والبحر الأسود في نقل البضائع”.