وقال مسؤول أمريكي رفيع: “اتفقت الدولتان على تجاوز الأمر (مقتل خاشقجي) في سبيل إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”، في حين تعتبر السعودية قضية خاشقجي أُغلقت وقد أبلغت المسؤولين الأمريكيين بذلك مرارا.

وأكدت المصادر أن تجاوز قضية مقتل الإعلامي السعودي لا يعني التسامح مع الأمر أو تناسيه، ولفتت إلى أن بايدن سيناقش هذا الموضوع بشكل مباشر مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عندما يلتقيان الشهر المقبل.

ويعتقد بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية ان واشنطن يجب أن تقوم بخطوات أكبر من ذلك في سبيل محاسبة الأمير محمد بن سلمان على قتل خاشقجي.

ورغم ذلك، يبدو أن التحول في سياسة الإدارة الأمريكية في طريقه للحدوث بعد أشهر من اللقاءات في الرياض بين كبيري مستشاري بايدن، بريت ماكغورك وآموس هوشتاين من جهة والمسؤولين السعوديين من جهة أخرى بمن فيهم ولي العهد السعودي.

cnn