بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي

11.
13 يونيو 2022, 5:06 م

وقعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووزارة البيئة بروتوكول تعاون، لتعزيز العمل المشترك في مجال القضايا البيئية والارتقاء إلى ثقافة عامة للمجتمع تترجم إلى سلوكيات إيجابية نحو البيئة ومواردها الطبيعية من أجل حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وخلال الفعاليات أطلقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وثيقة تعبرعن موقفها تجاه حماية البيئة.

وقع البروتوكول قداسة البابا تواضروس الثاني والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وذلك بحضور نيافة الأنبا يوليوس أسقف ومدير أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية بحضور عدد من السفراء وممثلي هيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار نيافة الأنبا يوليوس أسقف الخدمات في كلمته إلى أهمية الشراكة من أجل تنمية المجتمع المصري والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا والفئات المهمشة، وأكد أن الأسقفية تولي اهتمامًا كبيرًا لدعم قضايا البيئة خاصة قضايا التغيرات المناخية لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية تعيق عملية التنمية الأمر الذي يتطلب المزيد من التعاون بين كافة الأطراف المعنية لحمايتها وتنميتها.

ومن جانبها، أثنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في كلمتها على جهود الكنيسة القبطية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني والتي تبذلها من أجل دعم جهود الدولة في الحفاظ على البيئة ومواردها، وأكدت أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبعد البيئي وتدرك أهمية رفع وعي الأفراد.

كما أشارت إلى سعي الحكومة ليس فقط إلى حماية البيئة، ولكن أيضًا لاستدامة الموارد لضمان بقائها للأجيال القادمة، مشيدة بدور الكنيسة في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، والتي ستنفذ بمشاركة جميع أطياف المجتمع.

كما ثمنت الوزيرة على الوثيقة التي تطلقها الكنيسة القبطية والتي استخلصت منها أهم الرسائل التنموية ومنها، ربط الحفاظ على البيئة بفكرة مرونة المجتمعات في مواجهة آثار تغير المناخ، حيث إن الدول النامية ومنها مصر رغم أنها لم تتسبب في انبعاثات تغير المناخ إلا أنها الأكثر تأثر ًا به، مما يتطلب تعزيز قدرات تلك الدول على التكيف مع آثار تغير المناخ وإنشاء مجتمعات لديها المرونة والقدرة على الصمود أمام آثار تغير المناخ.

كما أشادت الدكتور ياسمين فؤاد بدور الكنيسة في الحوار الوطني للمناخ الذي تم إطلاقه مؤخرًا بهدف رفع الوعي وتعزيز مشاركة مختلف الفئات من شباب وسياسيين ورجال دين ومرأة ومجتمع مدني، في مواجهة تحدي تغير المناخ.

ومن جانبه، أكد البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية أن البروتوكول يأتي ضمن حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على القيام بدورها الوطني ومسئولياتها تجاه القضايا العالمية والمجتمعية، ودعمها لإستراتيجية مصر الوطنية، وأثنى قداسة البابا على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة البيئة لحماية البيئة وحرص الوزارة على نشر الوعي البيئي بين فئات المجتمع المختلفة والارتقاء بالسلوكيات البيئية للمجتمع من خلال إطلاق أول مبادرة وطنية لنشر الوعي البيئي “اتحضّر للأخضر” تحت رعاية رئيس الجمهورية.

كما أشار إلى أن الكنيسة تصلي دائمًا من أجل الأهوية والزروع والعشب، ونبات الحقل ليباركها الرب لتنمو وتكثر إلى أن تكمل بثمرة عظيمة.

وأضاف البابا تواضروس الثاني أن الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تولي البعد البيئي أهمية كبيرة وتضعه على رأس أولوياتها موجهًا الشكر لنيافة الأنبا يوليوس وفريق عمل أسقفية الخدمات الاجتماعية والمسكونية والتي تعد الذراع التنموية للكنيسة على الجهود التنموية المستمرة التي تبذلها الأسقفية وعلى رأسها القضايا البيئية.

بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئيبروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي
بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئيبروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي
بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئيبروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي
بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئيبروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي
بروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئيبروتوكول تعاون بين الكنيسة ووزارة البيئة للارتقاء بالوعي البيئي
بوابة الاهرام
(Visited 4 times, 1 visits today)