وذكرت بيلوسي، في بيان بعد اختتام زيارة للجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي: “للأسف، تم منع تايوان من المشاركة في الاجتماعات العالمية، وآخرها اجتماعات منظمة الصحة العالمية، بسبب اعتراضات الحزب الشيوعي الصيني”.

وأضافت: “في حين أنه يمكنهم منع تايوان من إرسال قادتها إلى المنتديات العالمية، إلا أنه لا يمكنهم منع قادة العالم أو أي شخص من السفر إلى تايوان للإشادة بديمقراطيتها المزدهرة ولتسليط الضوء على نجاحاتها العديدة وتأكيد التزامنا باستمرار التعاون معها”.

وتابعت: “يجب أن يُنظر إلى زيارة وفد الكونغرس الأميركي على أنها تعبير قوي على أن أميركا تقف إلى جانب تايوان. لقد جئنا إلى هنا للاستماع والتعلم وإظهار دعمنا لشعب تايوان، الذي بنى ديمقراطية مزدهرة”.

وشددت بيلوسي على أن “تايوان مكان خاص للغاية: حليف رئيسي في السلام والأمن، ورائد عالمي في الديناميكية الاقتصادية ونموذج للحكم الديمقراطي”.

وأثارت زيارة بيلوسي إلى تايوان، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، رد فعل غاضبا من بكين.

وتوعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بمعاقبة من يسيء إلى بلاده، مضيفا “انتهكت الولايات المتحدة سيادة الصين.. مثل هذه التحركات لن تغير الإجماع الدولي على وجود صين واحدة في العالم”.

skynewsarabia