رسائل السيسي خلال كلمته أمام رؤساء الدول والحكومات حول تغيّر المناخ

11.
22 سبتمبر 2022, 12:17 م

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء الأربعاء، كلمة أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغيّر المناخ.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنَّه كان يتطلَّع إلى المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيوريورك، إلَّا أنَّ ظروف طارئة حالت دون تمكنه من ذلك.

ويرصد “مصراوي” أبرز رسائل الرئيس السيسي أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغير المناخ، كما يلي:

– نجتمع مرة أخرى في ظل أحداثٍ جرت على مدار العام الماضي، تسبَّبَت في أزمات سياسيَّة وتحدياتٍ في العذاء والطاقة وسلاسل الإمداد، طالت آثارها شتى أنحاء العالم.

– التحديات تُمثِّل أعباءً إضافية على جميع الدول وخاصة النامية منها.

– يجب أن تعتد الدول بالتقارير العلمية الموضوعية التي تؤكد بشكل قاطع أن تغير المناخ يظل التحدي الوجودي الأخطر الذي يُواجه كوكب الأرض.

– تداعيات تغير المناخ تزداد تفاقمًا يومًا بعد يوم، مع كل ارتفاع في درجات الحرارة.

– ما شهدته باكستان مؤخرًا من فيضانات والقارّة الأوروبيّة والولايات المتحدة من حرائق غابات غير مسبوقة، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، يُعد نذيرًا مؤلمًا لما سيكون عليه مستقبل الأبناء والأحفاد.

– ما لم يتم التحرّك سريعًا وبشكل متسق ووضع تعهدات المناخ موضع التنفيذ، لخفض الانبعاثات وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل المناخ الموجه الى الدول النامية.

– أتطلع إلى استقبالكم في قمة المناخ يومي السابع والثامن من نوفمبر المقبل.

– على ثقة أنَّ اجتماعنا اليوم سيخرج برسالة قوية، تمهد الطريق نحو تحقيق نتائج ملموسة في شرم الشيخ.

– لن نتراجع عن التزامات ارتضيناها وتعهدات قطعناها على أنفسنا، ولا عن سياسات انتهجناها حققت بالفعل مكتسبات مهمة في مواجهة تغير المناخ.

– إننا كقادة للعالم، نُدرِك تمامًا أنَّ حجم الجهد المبذول لا يفِ بالمطلوب تحقيقه.

– سنتخذ الإجراءات اللازمة كافة لتنفيذ تعهداتنا، سواء من خلال رفع طموح وتحديث مساهمتنا المحدّدة وطنيًّا تحت اتفاق باريس أو من خلال دعم جميع الجهود والمبادرات الهادفة إلى تعزيز عمل المناخ.

– المجتمع الدولي يعلم تمام العلم حجم العبء الملقى على عاتق الدول النامية والأقل نموًا وحجم ما يتعيّن عليها مواجهته للوفاء بتعهداتها المناخية.

– الاستمرار في جهود التنمية والقضاء على الفقر في ظل أزمتي غذاء وطاقة غير مسبوقتين.

نتعهد الدول المتقدمة منَّا بالإسراع من وتيرة تنفيذ التزاماتنا تجاه هذه الدول، بتوفير تمويل المناخ لصالح خفض الانبعاثات والتكيّف وبناء القدرة على التحمّل، سواء بالوفاء بتعهد الـ100 مليار دولار وتعهد مضاعفة التمويل الموجه إلى التكيف أو بالإسراع من التوافق على هدف التمويل الجديد لما بعد 2025.

– أثق أنّكم تتفقون معي حول هذه الرؤية وأعلم أنكم ستأتون إلى شرم الشيخ، مُحَمَّلِين بتطلعات وتوقعات شعوبنا جميعًا ولا يساورني شك أننا كقادة للعالم.

– سنرتفع إلى قدر المسئولية الملقاة على عاتقنا، لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ لكي لا تنظر إلينا الأجيال الجديدة لتقول “كانت لديكم فرصة فأضعتموها ونحن اليوم ندفع الثمن باهظًا”.

مصراوى

(Visited 6 times, 1 visits today)