غدًا.. انتخابات ضبابية وتحديات من أجل الفوز في اسرائيل

79
30 أكتوبر 2022, 8:21 م

بدأ العد التنازلي بالساعات لخامس انتخابات تشريعية خلال عامين، حيث يتوجه الإسرائيليون غدًا لانتخاب أعضاء الكنيست الخامسة والعشرين، التي من أبرز ملامحها محاولة عودة بنيامين نتانياهو إلى الحكم بعد أن أطاحت به الانتخابات الماضية إلى صفوف المعارضة، كانت حكومة الوحدة، المُشكّلة من ثمانية أحزاب، قد حصلت على أضيق أغلبية ممكنة (61 مقعدًا) في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، وفي أبريل 2022، انسحبت عضو الكنيست إديت سيلمان من الائتلاف الحاكم وتركته بدون أغلبية، بعد عدة هزائم تشريعية للائتلاف الحاكم في الكنيست، وافق البرلمان في يونيو على مشروع قانون لحل الكنيست تقدم به رئيس الوزراء نفتالى بينت ورئيس الوزراء المناوب يائير لاپيد، في الوقت نفسه، وفقًا لاتفاقية التناوب التي كانت جزءًا من اتفاق التحالف لعام 2021، أصبح لاپيد رئيسًا للوزراء، ويعمل بصفة مؤقتة حتى إجراء الانتخابات 1 نوفمبر، في هذا الملف الخاص نستعرض استراتيچيات اللحظات الأخيرة للمتنافسين الكبيرين، والتحديات التي تواجه الأحزاب المتنافسة وتأثير الأحزاب العربية في الانتخابات الحالية.

لن تُعرف نتيجة هذه الانتخابات إلا بعد يوم الغد وستُعلن رسميًا في التاسع من نوڤمبر، بعد حساب نسبة بقية الأصوات العائمة، البالغة حوالي 8٪ أي ما يقرب من عشرة نواب، وتعد نسبة الحسم واتفاقات فائض الأصوات ونسبة التصويت العقبات الكبرى أمام الأحزاب الصغيرة التي تهدد دخولها البرلمان، أما المتنافسان الكبيران في هذه الانتخابات بنيامين نتانياهو ويائير لاپيد فيواجهان تحديات أخرى أبرزها يتمثل فى الخلافات الداخلية بين أحزاب الكتل السياسية، ونسبة التصويت فى المجتمع العربي.

وعلى الرغم من أن الشهور الأربعة فقط التى قضاها لاپيد فى مكتب رئيس الوزراء كانت مفيدة سياسيًا له، بإنجازات مثل عملية «الفجر السريع»، أو اتفاقية الغاز مع لبنان، أو عملية «كاسر الأمواج» فى المناطق الفلسطينية التى صدمت الأسبوع الماضى جماعة عرين الأسود بالضفة الغربية، إلا أنه يُواجه من أجل البقاء فى مكتب رئيس الوزراء تحديات أكثر تعقيدًا من تلك التى يواجهها نتانياهو».

(Visited 8 times, 1 visits today)