وكانت الصحفية شيرين أبو عاقلة – تحمل الجنسية الأمريكية – قد جرى اغتيالها لدى تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال في “جنين” في شهر مايو الماضي.

واعتبرت الوزارة، فى بيان صحفى، أن هذا القرار وإن جاء متأخرا إلا أنه يعكس تولد قناعة لدى الجانب الأمريكي بغياب أية تحقيقات إسرائيلية جدية واعتبارها شكليه ولا تعدو كونها محاولات لتغطية على المجرمين والقتلة.

وأضافت الوزارة “لطالما حذرنا من المحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتسييس جريمة إعدام الشهيدة أبو عاقلة وطمسها وتسجيلها ضد مجهول وتبرئة الجناة ومن يقف خلفهم، علما بأن مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون ضد أبناء شعبنا لا زال مستمرا”.

وأكدت الوزارة أن الجانب الفلسطيني يجدد استعداده الدائم للتعاون مع أية جهات تحقيقات دولية أو أمريكية في إعدام الشهيدة أبو عاقلة وغيرها من ضحايا القتل خارج القانون.