وقال لافروف: “أنا سعيد جدا بتفاعلنا خلال العام الجارى كما يستمر قادة بلدينا في التواصل بنشاط.. لقد أكدنا مجددا الأهداف التي نحتاج معالجتها في هذه المرحلة الجديدة من علاقاتنا”، وذلك خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني وانج يي على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة بالى الإندونيسية، وفقا لما أوردته وكالة أنباء “تاس” الروسية.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو ترحب بإعادة انتخاب الرئيس الصينى شى جين بينج رئيسا للحزب الشيوعي الصيني، مؤكدا أن موسكو واثقة من استمرار النهج على مسار الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي بين روسيا والصين.

وأضاف لافروف أنه “لا شك في أننا سنكون قادرين على الاستفادة من الفرص الجديدة لإطلاق العنان لإمكانات العلاقات الثنائية بشكل كامل”.
من جهة أخرى، أعرب الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية ليو شياو مينج والسفير الروسي لدى الصين إيجور مورجولوف عن استعدادهما المشترك لتسهيل تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار السياسي.

جاء ذلك خلال لقائهما لبحث التعاون بين بكين وموسكو والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما أوردته وزارة الخارجية الصينية في بيان لها بثته على موقعها الإلكتروني.

وأشارت الوزارة إلى أن الجانبين اتفقا على الحفاظ على اتصال وتنسيق وثيقين على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف من أجل تعزيز التسوية السياسية لقضية شبه الجزيرة الكورية.

وأكد الدبلوماسيان التعاون الوثيق بين بكين وموسكو في هذه القضية، كما أكدا أن تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية أمر غير مقبول.