اخبار عالمية

الصحة العالمية تعقد مؤتمرا صحفيا بمناسبة اليوم العالمى للسل 2024

تعقد منظمة الصحة العالمية، مؤتمرا صحفيا يوم الأحد الموافق 24 مارس، وذلك بمناسبة اليوم العالمى للسل، حيث يحمل موضوع اليوم العالمي لمكافحة السل لعام 2024 – “نعم! يمكننا القضاء على مرض السل!”- رسالة أمل تبشر بإمكانية العودة إلى المسار الصحيح ووقف الانتكاس في جهود مكافحة السل، من خلال انخراط القادة على أعلى مستوى وزيادة الاستثمارات وتسريع اعتماد التوصيات الجديدة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وبناء على الالتزامات التي قطعها رؤساء الدول في اجتماع الأمم المتحدة الرفيع المستوى في عام 2023 لتسريع وتيرة التقدم نحو القضاء على السل، سينصب التركيز هذا العام على تجسيد هذه الالتزامات في إجراءات ملموسة، ولمساعدة البلدان على توسيع نطاق الاستفادة من العلاج الوقائي من السل، ستصدر منظمة الصحة العالمية دراسة عن جدوى الاستثمار في توسيع نطاق نشر العلاج الوقائي من السل.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن 75 مليون شخص، تم انقاذ أرواحهم منذ عام 2000 بفضل الجهود العالمية للقضاء على السل، كما إن 10.6 مليون شخص أصيبوا بمرض السل في عام 2022، و1.3 مليون شخص توفوا بسبب مرض السل في عام 2022.

اليوم العالمي لمكافحة السل- معلومات أساسية:

لايزال السل من بين أكثر الأمراض المعدية فتكا في العالم، في كل يوم، يفقد نحو 3560 شخصا أرواحهم بسبب السل، ويصاب بهذا المرض الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه نحو 000 30 شخص.

أنقذت الجهود العالمية المبذولة لمكافحة السل نحو 75 مليون شخص منذ عام 2000، وسجل في عام 2022 تحسنا كبيرا في توسيع نطاق خدمات تشخيص السل وعلاجه في جميع أنحاء العالم. ويظهر هذا التحسن اتجاها مشجعا بدأ في عكس التأثيرات الضارة لاضطرابات كورونا على خدمات السل.

أبرزت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير لها عن السل في العالم أن أكثر من 7,5 ملايين شخص مصاب بالسل استفادوا من التشخيص والعلاج في عام 2022، وهو أكبر عدد منذ أن بدأنا عملية الرصد قبل زهاء 30 عاماً، وإضافة إلى ذلك، اتفق اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الرفيع المستوى على غايات جديدة للقضاء على السل، وأطلقنا المجلس المعني بتسريع إتاحة لقاحات السل، لتيسير تطوير لقاحات السل الجديدة وترخيصها واستخدامها على نحو منصف.

مع ذلك، لم يحرز ما يكفي من التقدم لتحقيق الغايات العالمية المتعلقة بالسل المحددة في عام 2018، ويعزى ذلك إلى عوامل رئيسية شملت الاضطرابات الناجمة عن الجائحة والنزاعات المستمرة.

اليوم السابع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى