مرسي يؤكد إصراره على محاربة الفساد وتحقيق مشروع النهضة

22 سبتمبر 2012, 11:27 م

أكد الرئيس محمد مرسي إصراره على محاربة الفساد بكافة أشكاله والنهوض بمصر إلى المكانة التي تستحقها بين دول العالم، والعمل على حل المشكلات الحياتية الملحة التي يعاني منها المواطن المصري منذ فترة ، وتحقيق مشروع النهضة بما يحقق تطلعات المواطن المصري ويرفع مستوى معيشته.

واستعرض مرسي – في حواره الذي أجراه معه التليفزيون المصري وبثه مساء اليوم السبت – التطورات المتلاحقة التي شهدتها مصر قبل وأثناء وبعد الثورة وحتى الآن ، مشيرا الى أن الشهداء دفعوا ثمن ما وصلت إليه الثورة من نتائج والشعب المصري وشارك فيه كل بيت.

وتناول الرئيس مرسي الأسباب التي دفعت الى قيام ثورة 25 يناير والتي كان آخرها عمليات التزوير التي شابت الانتخابات البرلمانية التي سبقت قيام الثورة، مؤكدا أن كل بيت في مصر شارك في الثورة.

كما استعرض في حواره ما شهدته مصر من تطورات وأحداث خلال المرحلة الانتقالية إلى أن انتخاب رئيس شرعي وبدأت الأمور تأخذ منحى الاستقرار السياسي بعد إتمام عملية الانتخابات الرئاسية .

وتطرق الرئيس مرسي الى المرحلة الانتقالية والتحديات التي واجهت مصر خلال المرحلة الانتقالية حتى الوصول الى أول رئيس شرعي منتخب للبلاد وبدء مرحلة الاستقرار السياسي.

وقال الرئيس مرسي في حواره مع التليفزيون المصرى إن مصر ستبقى دولة مدنية دستورية ديمقراطية وفقا لما جاء بوثيقة الأزهر ، واستعرض في الحوار قرارات 12 و 18 أغسطس الماضي ، مشيرا الى أن هذه القرارات اتخذت لتصب في مصلحة البلاد ، معربا عن تقديره لتفهم من نالتهم هذه القرارات لأبعادها.

وأكد في هذا الصدد حرص جميع الأطراف على تحقيق المصلحة العليا للبلاد ، وتناول مرسي مسألة الإعلان الدستوري الذي أصدره والذي ضم بمقضاه السلطة التشريعية إليه والحديث عن الحياة الحزبية في مصر والسياسية بشكل عام ، وعقب على إصرار البعض ببث التخويف من تيار الإسلام السياسي بالتأكيد على أن هناك من لا يريدون أن تستقر مصر وتبدأ في تحقيق معدلات التنمية وصولا الى نهضتها.

وأشار إلى أنه مع الوقت سيتأكد للجميع أن الاختلاف بين الآراء فيه خير لمصر شريطة أن يصب في مصلحة البلاد، وأنه لم يعد هناك داع للتخويف لأن المواطن المصري قادر على إدراك كل ما يدور حوله.

وتناول الرئيس محمد مرسى القضايا الحياتية للمواطن المصري والمشاكل التي يواجهها المواطن البسيط والتحديات التي تواجه الوضع الاقتصادي وموضوعات الحد الأدنى والأقصى للأجور.

وأوضح بالأرقام والاحصائيات المراحل الاقتصادية التي مرت بالبلاد منذ أحداث الثورة وحتى اليوم وما تتطلبه من جهد حتى تتمكن الدولة من تحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار ورفع مستوى دخل الفرد وتخفيف الأعباء عن المواطنين، موضحا أنه يتابع بشكل يومي أدق تفاصيل الشارع المصري ومعاناة الجماهير حيث إنه يضع في أولوياته القضايا الملحة والتي يتخذ من فترة الى أخرى قرارات من شأنها التخفيف عن المواطنين حتى الوصول الى حلول جذرية لتلك القضايا.

كما استعرض الرئيس مرسي الخطط القصيرة وطويلة المدى التي تضعها السلطة التنفيذية وصولا الى أعلى معدلات التنمية المرجوة، متطرقا الى مشروع النهضة الذي طرحه كبرنامج انتخابي.

واستعرض الرئيس مرسي أيضا خلال حواره مع التليفزيون المصري سياسة مصر الخارجية في إطار الأمن القومي المصري للجمهورية الثانية واستعداد مصر لعلاقات جيدة مع كل دول العالم، مؤكدا أن مصر لا تعادي أحدا وتقف على مسافة واحدة من الجميع إلا مع من يعاديها أو يحاول الإضرار مصالحها.

واهتم الرئيس بشرح نتائج زيارته الخارجية التي قام بها مؤخرا وما تمخض عنها من نتائج ينعكس مردودها على الشعب المصري ، كما تعرض سيادته إلى مشكلة دول حوض النيل والأزمة السورية ودور مصر الفعال في محاولة حلها وكذلك العلاقات المصرية الإيرانية والقضية الفلسطينية.

كما تضمن الحوار مع الرئيس مرسي الحديث عن العلاقات المصرية العربية والدولية، حيث أكد ثقته في قدرة مصر وشعبها على تحقيق ما يراه.

 

 

أ ش أ

(Visited 1 times, 1 visits today)