رئيس وزراء ليبيا السابق: المشير طنطاوي لم يقف مع ثورتنا.. ومصر ستدفع الثمن

25 سبتمبر 2012, 2:09 م

أكد محمود جبريل، رئيس تحالف القوى الوطني الليبي ورئيس وزراء ليبيا السابق عقب الثورة، أن السبب في فشل جماعة الإخوان المسلمين في الوصول إلى الحكم في ليبيا يرجع إلى الخطاب الديني المتشدد الذي تسبب في رد فعل عكسي ومفزع لليبيين، في حين أن الليبين كلهم مسلمون وينتمون إلى المذهب المالكي المعتدل، وأن الليبيين عقب الثورة لم يعودوا يهتموا بالانتماءات ولكن بالتنمية.

وأشار إلى أنه التقى المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري المصري سابقا، وأبلغه بأنه يجب على مصر الوقوف بجانب شقيقتها ليبيا، وأن الدعم السياسي المصري لم يكن بمقدار ما هو متوقع، وأن الاعتراف المصري بالثورة الليبية والمجلس الانتقالي الليبي لو حدث سيكون له أثر كبير حيث كانت ستتبعها العديد من الدول العربية، وقال إن المشير برر له ذلك بأن الوضع في مصر ما زال غير مستقر.

ونفى جبريل، خلال حواره مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “الـ 10 مساء” على قناة “دريم 2″، ما يشاع عن كرهه لمصر خاصة بعد فرض تأشيرات على المصريين قبل دخول ليبيا، وقال إنه عاش في مصر أكثر من 20 عاما، مشيرا إلى أنه تم فرض التأشيرات على جميع الدول قبل دخول ليبيا نظرا للاختراق الواسع من جميع أجهزة المخابرات للأراضي الليبية.

وأضاف أن ليبيا قدمت لمصر استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار ويجب أن تتعامل مصر مع ليبيا بالمثل، مؤكدا أن من سيدفع ثمن الوضع الحالي في ليبيا هو مصر نظرا لكمية الأسلحة التي تهرب حاليا من ليبيا إلى الأراضي المصرية.

ونفى جبريل ما أشيع حول أن المجلس الانتقالي هو من جلب حلف الناتو إلى ليبيا، قائلا: “إن المجازر في ليبيا بدأت منذ 15 فبراير والمئات ظلوا يتساقطون ولم يحرك أحد ساكنا حتى تدخل الناتو في يوم 19 مارس”، مشيرا إلى أن من دعى للتدخل هو مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، وأن السيادة الليبية منتهكة بدليل تصريحات رئيس الوزراء الليبي والبيت الأبيض بأن الوضع في ليبيا غير مستقر وأن هناك خطرا على حياة المدنيين.

وبشأن طريقة مقتل الرئيس الليبي معمر القذافي، قال إن هناك العديد من الأطراف المستفيدة من أن يصمت القذافي إلى الأبد لأنه إذا تمت محاكمته لكان أظهر العديد من الأسرار عن الدول والأجهزة الأمنية.

 

صدى البلد

(Visited 1 times, 1 visits today)