الأسواني: مرسي يسير بالبلاد للاتجاه الخاطئ وليس رئيسًا لكل المصريين

2 أكتوبر 2012, 10:38 م

كتبت بسمة محمود

 أعرب علاء الأسوانى، الكاتب والروائى السياسى، عن عدم سعادتة للأداء السيئ والمخالف للأدب للرئيس محمد مرسى، على حد قوله، خلال الـ100 يوما، فيما انتقده انتقادا سلبيا مبررا أنه يسير بالبلاد فى الاتجاه الخاطئ، وعدم تحقيقه لأى إنجازات على أرض الواقع.

وأشار الأسوانى إلى أنه أبقى وحافظ على إعلام مبارك مع تغيير اتجاهه، وبدلا من أن يحقق أهداف الثورة من خلال إعلام نظيف، لافتا إلى أنها نفس ماكينة الإعلام القديم يتم تدويرها لحساب الإخوان، متابعًا بدلا من وزير الإعلام أنس الفقى جاء المجلس العسكرى بوزير إعلام لواء ليمنع نقد المجلس العسكرى، بدلا من حله للوزارة مشددا على أنه لا توجد دولة محترمة يوجد بها وزارة إعلام واصفًا إياها بوزارة الأكاذيب، مستنكرا أن يأتى الرئيس مرسى المتحدث الرسمى لحملته صلاح عبد المقصود كوزير إعلام، بدلا أن يأتى بإعلام نظيف.

واستنكر التحول، الذى تشهده الصحف وتغيير رؤساء تحرير الصحف فى مسابقة غامضة، على حد قوله، ليأتى برؤساء تحرير تابعين له، قائلا الكلام نفسه لكن شيلى مبارك حطى مرسى”، مستشهدا بتحويل وزير الإعلام فريق برنامج نهارك سعيد للتحقيق، لانتقاد أحد ضيوفه للرئيس مرسى.

وصف الأسوانى غلق قناة الفراعين بقرار إدارى بقرار من أخطر ما يمكن، على الرغم من رفعه قضية ضد توفيق عكاشة، مالك القناة، فيما يراه فتيلا لغلق العديد من القنوات الفضائية الأخرى تباعا، متسائلا: هل صدر من رئيس كل المصريين الدكتور مرسى إدانة لحرق الكتاب المقدس لملايين من المصريين الأقباط، وكان متوقعا ما وقف بالتطاول على الرسول المصريين كان يقول لا أسمح بالتطاول على الكتاب المقدس للمسيحيين، وتهجير الأقباط، مشددا على الرئيس مرسى لم يثبت أنه رئيس لكل المصريين.

ولفت الأسوانى إلى أن قطاع الثوريين انتخبوا الدكتور مرسى منعا لعودة النظام القديم، المتمثل فى الفريق شفيق، وهناك 8 ملايين انتخبوا مرسى من الممكن أن يكونوا كارهين للإخوان، مشيرا إلى أن “مرسى” لم يأت بأصوات الإخوان، ولكن بالمصريين بشكل عام، قائلا: الناس الذين صوتوا له من غير الإخوان هم الذين وصلوا به إلى كرسى الرئاسة، منتقدا عدم اهتمامه بحقوق المصريين بشكل عام، هناك أولوية لفصيل بعينه.

وأبدى الأسوانى استياءه لرفض الرئيس مرسى الإفراج عن المعتقلين أثناء الثورة، وتركهم الإخوان للمحاكمات العسكرية، التى كانوا يرفضونها قبل الوصول للحكم، تزامنا مع إفراجه عن المعتقلين السياسيين، مشددا على الوعى الشعبى لكل ما يدور على الساحة السياسية، وعدم تكرارهم لنفس الأخطاء فى عملية الاختيار السابقة.

اليوم السابع
(Visited 3 times, 1 visits today)