نقيب الأطباء: إضرابنا ناجح وغير موجَّه للمرضى.. ونتفهم موقف مرسي من إصدار قانون الكادر

3 أكتوبر 2012, 10:52 م

 

 

 

قال الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء، رئيس اللجنة العليا لإدارة إضراب الأطباء، أن الإضراب مستمر كما أقرته الجمعية العمومية غير العادية، التي عقدت في 21 سبتمبر الماضي، للأطباء ويشمل جميع مستشفيات وزارة الصحة والوحدات، أيًا كان نوعها.

وقال عبد الدايم خلال مؤتمر صحفي بدار الحكمة، اليوم الأربعاء، إن نجاح الإضراب ليس بارتفاع الأرقام والنسب المشاركة فيه، وأن الإضراب ليس موجها ضد المرضى لأنهم أهالينا، مشيرًا إلى أن الأطباء حريصون على الحفاظ على المرضى وتقديم الخدمة الكاملة اللائقة وعدم الإضرار بأي مريض.

وأشار إلى أن الأطباء يريدون إرسال رسالة قوية للدولة أن الأوضاع الحالية للأطباء متردية ولا بد من إصلاحها، والأعذار، التي تقال ليست أعذارًا مقبولة لتأجيل مشروع الكادر، وأكد أن الرسالة وصلت بقوة وأن الإضراب نجح.

وأوضح أن الوزارة أرسلت قوافل لتغطية الإضراب في كثير من الأماكن مما يدل على أن الإضراب نجح وأن الوزير غير سياساته وأن وسائل الإعلام تعاملت مع الإضراب بشكل جيد.

وقال إن الجزء المالي غير موجود حاليًا ولا توجد لدينا مشكلة فيه ولكن الجزء الإداري به نقطة حساسة نريد إظهارها ونريد أن يصدر كادر الأطباء بحيث يطمئن الأطباء أن أملهم سيتحقق وينتهي الإضراب بإصدار قانون أو قرار من مؤسسة الرئاسة.

وقال “أقدر أن المستشفيات التعليمية فيها كادران داخل نفس الهيئة وهي إحدى “مصائب” وزارة الصحة حيث يوجد واحد حاصل على كادر جامعي وآخر حاصل على كادر وزارة الصحة الحالي لذلك يوجد لبس لأن الأستاذ الجامعي يطبق عليه الكادر الجامعي وطبيب الصحة يريد أن يطبق عليه كادر وزارة الصحة الجديد” على حد قوله.

ورفض عبد الدايم توجيه النقد للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية لعدم لإصدار الكادر قائلا: “موقف الرئاسة في عدم إصدار قرار أو قانون بتشريع خاص بكادر الأطباء لها حقها 100 % لأن الرئيس عاهد الشعب بأنه لن يستخدم حقه في إصدار القوانين إلا في أضيق الحدود، وكان هذا مطلب قومي حتى لا تتغول سلطة ما في شئون البلاد وهذا التردد من مؤسسات الرئاسة أتفهمه كطبيب وكمواطن مصري ومع تقييد صلاحيات الرئيس التشريعية”.

وقال أنا لا أريد أن يصدر رئيس الجمهورية أي قرارات بقوانين لأنه سيفتح على نفسه بابا لن يغلق وكثير من الهيئات والفئات الأخرى سوف تطالب بنفس الموضوع قائلًا: “إحساسي كجزء من المواطنين يسبق إحساسي كجزء من الأطباء”.

وأضاف الدكتور محمد عثمان وكيل نقابة الأطباء أن نسبة المشاركة في الإضراب كانت عالية في اليوم الأول ووصلت إلى 58 % ثم تنازلت في اليوم الثاني ووصلت في اليوم الثالث للإضراب وبصفة عامة المستشفيات في حدود من 20 إلى 30 % وهذه المستشفيات بعضها أضرب بشكل جزئي.

وأكد أن تواجد الأطباء أثناء الإضراب أفضل من تواجدهم أثناء فترات سابقة، مشيرا إلى أن ذلك دفع إلى تعامل الأطباء مع المرضى وتوضيح الصورة لهم وبذلك لم تحدث أزمات، مشيرا إلى أن التقارير تقول أنه لا يوجد مصاب أو مريض تعرض للخطر نتيجة الإضراب، وأن الاستقبالات والطوارئ التي ترعى الحالات العاجلة والحرجة والطارئة يتم التعامل معها طبقًا للائحة والقواعد التي أقرتها النقابة للإضراب.

وقال إن إضراب الأطباء هو رسالة حضارية ومنضبطة ورشيدة وهي في نفس الوقت داعمة للقرارات الإيجابية والتنفيذية سواء من الرئاسة أو الوزارة مشيرًا إلى أن النقابة جزء في المنظومة الطبية والوزارة الجزء التنفيذي في المنظومة الطبية ويعملان معا لتطوير المنظومة الصحية في مصر.

وأشار إلى أنه لا يريد نقل صورة تظهر أن النقابة ضد الوزارة أو العكس، وأثني على بيان الوزارة قبل الإضراب وأنهم متفهمون إضراب الأطباء ودعمهم له وفي نفس الوقت وعدهم بعدم أخذ أي إجراءات ضد الأطباءالمضربين.

فيما طالب الدكتور أحمد لطفي بالتحقيق مع كل الأطباء من أعضاء المجلس الذين خالفوا قرارات الجمعية العمومية وخالفوا إضراب الأطباء وحرضوا على عدم الإضراب.

 

بوابة الأهرام

(Visited 3 times, 1 visits today)