وزير الري: خطة طوارئ لمواجهة موسم فيضانات وسيول هذا العام على مستوى الجمهورية

3 أكتوبر 2012, 9:56 م

 

 

 

أعلن الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تشهد استعدادات مكثفة لموسم فيضانات هذا العام جراء مياه السيول، منها وضع خطة لمواجهة السيول على مستوى الجمهورية واتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير بمعاينة السدود والخزانات التي تم إنشاؤها وتجهيز مجاري السيول والتأكد من سلامة الجسور.

وتابع وزير الري، أن من بين الإجراءات كذلك، تكثيف جولات المرور لتفقد حالة مخرات السيول وخلوها وتطهيرها وإزالة العوائق التي قد تعترض مسارها لاستقبال المياه، بالإضافة إلى إنشاء السدود على الوديان المهمة بالمواقع اللازمة لذلك، فضلًا عن التنسيق مع المحافظات والمحليات لرفع درجة الاستعداد.

أشار بهاء الدين إلى أنه تم إرسال خرائط التنبو للأيام الثلاث القادمة والتي تشير إلى استمرار سقوط الأمطار على مناطق متفرقة في شبه جزيرة سيناء (الطور وسانت كاتري، نخل، القسيمة، العريش، رفح) والبحر الأحمر (شمال الغردقة).

كما أصدر الوزير تعليماته بضرورة تواجد السادة المهندسين والعاملين بالنوبتجيات في مواقعهم بتشكيل فرق عمل لمتابعة هبوط الأمطار وحركة مياه السيول وذلك بالتنسيق والمتابعة مع غرف العمليات بالوزارة على مدار 24 ساعة.

وكان وزير الموارد المائية والري تلقى تقريرًا مفصلًا حول الموقف الحالي للسيول بسيناء، حيث أشارت نتائج النموذج الرياضي إلى سقوط الأمطار بمناطق جنوب ووسط وشمال سيناء، بالإضافة هطول بعض الأمطار على الساحل الشمالي في الإسكندرية والعلمين.

كما أشارت نتائج التقرير إلى حدوث أمطار على بعض مناطق الصحراء الغربية والشرقية (محافظة المنيا وأسيوط) بإجمالي يصل إلى 5 مم في اليوم، وأنها لا تسبب سيول نتيجه ضعفها.

وصرح الدكتور بهاء، بأن فريق العمل بمعهد بحوث الموارد المائية تمكن على مدار الثلاثة أيام الماضية من رصد عاصفة مطرية تسببت في حدوث جريان سطحي لمياه الأمطار بمناطق غرب سانت كاترين، وتم تسجيل هذه العاصفة المطرية بأجهزة قياس الأمطار التابعة للمعهد، مشيرًا إلى حدوث سيل ضعيف بوادي وتير بمدينة نويبع نتج عنه غلق طريق وادي وتير نتيجة وجود بعض الأطماء ومياه السيل لم تصل إلى الحاجز الثالث.

وأوضح في تصريحاته اليوم، بخصوص سد وادي النصب الأعلى بمدينة سانت كاترين، أنه حدث سيل خفيف إلى متوسط بوادي النصب وجاءت كميات مياه السيل أعلى من المناسيب التصميمية للسد فنتج عنه بعض التصدعات البسيطة.

وأرجع بهاء الدين ذك إلى أن طول السد 57 مترا وارتفاعه 5 أمتار وهو ليس سدًا خرسانيًا ولكنه سد (جابيونات من البلاستيك المملوءة بالأحجار) بتكلفة نحو نصف مليون جنيه، ولا توجد أى خسائر تذكر بالنسبة للأهالي حيث تمثلت في إطماء حفرتين فقط بعرض 8 أمتار نتيجة الرمال التي جاءت مصاحبة لمياه السيل، بالإضافة إلى كسر (2-3) أعمدة كهرباء، وعلى الفور أوفد الوزير لجنة فنية لتقدير الوضع وإصلاح التصدعات القائمة.

وبالنسبة لسد وادي النصب الأسفل فقد أقرت اللجنة أنه في حالة جيدة ولم تحدث به أى خسائر، وأضاف الوزير بقيام المعهد بالتنبؤ بالعاصفة المطرية قبل حدوثها بثلاثة أيام وتم إرسال نتائج التنبؤ للجهات ذات الصلة بالمحافظات المعرضة لمخاطر السيول.

وفي إطار الخطة البحثية لمعهد بحوث الموارد المائية واستخدام النماذج الرياضية للتنبؤ بالأمطار وما قد تحدثه من سيول، تبين التوافق بين نتائج النموذج وما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية من احتمالية حدوث أمطار رعدية وسيول على بعض محافظات مصر.

وأوضح الوزير أن معهد بحوث الموارد المائية قام من خلال فريق العمل المقيم في المكاتب الفرعية بمناطق مدينة الطور، رأس سدر، سانت كاترين ونويبع بتفقد المناطق التي تعرضت للأمطار التي سقطت خلال الفترة من 29 سبتمبر الماضي وحتى 2 أكتوبر الحالي.

بوابة الأهرام

 

(Visited 3 times, 1 visits today)