الأنبا باخوميوس يأخذ تعهدا على مرشحي كرسي البابا بإقرار لائحة جديدة

4 أكتوبر 2012, 9:53 ص

 

كتب شعبان هدية

فى الوقت الذى ينتهى فيه اليوم الموعد النهائى لفحص الطعون فى الانتخابات البابوية المقرر إجرائها فى الرابع والعشرين من نوفمبر المقبل، كشف الأنبا بولا المتحدث الرسمى باسم لجنة الانتخابات أن الأنبا باخوميوس القائم مقام البابا، أخذ قرارا بموافقة المجمع المقدس بتوقيع المرشحين الثلاثة الذين سيتم انتخابهم وقبل دخولهم القرعة الهيكلية التى تعد المرحلة النهائية قبل تجليس البابا الجديد، أن يوقعوا على إقرار رسمى بوضع لائحة جديدة للانتخابات البابوية بديلا عن اللائحة الحالية فى غضون عام واحد بعد يوم تجليسه.

وأوضح الأنبا بولا ، أن الأنبا باخوميوس وأعضاء المجمع المقدس لديهم ملاحظات كثيرة على اللائحة الحالية ولديهم تحفظات كثيرة، سواء من حيث النصوص أو المسميات التى لم يعد لها وجود فى عصرنا الحالى مثل “وكلاء الشريعة” التى كانت موجودة فى المدن والقرى الكبيرة، حيث يمثل فيها أقدم الكهنة مسئولا عن دفتر التوثيق للأقباط وهو ما لم يعد موجودا حاليا.

وأشار الأنبا بولا إلى أن النظام الانتخابى للبابا ورأس الكنيسة الروحى يحتاج لتغيير، ولكن تعذر إجراء هذا قبل انتخاب بطريراك جديد حاليا، لظروف البلاد والوضع الداخلى حالت دون الدخول فى التعديلات، لكنه شدد على استمرار القرعة الهيكيلة كإجراء نهائى، لاختيار من يجلس على الكرسى المرقسى باعتبارها من أساسيات المسيحية والإنجيل، مستشهدا بأن خليفة يهوذا تم اختياره بالانتخاب من 120 شخص وانتهى الانتخاب لأعلى أثنين وتم بينهما قرعة تم فيها اختيار متياس الرسول بدلا من يهوذا، بما يؤكد أن القرعة طقس إنجيلى لا يمكن التخلى عنه.

ونفى بولا أن يكون هناك نية لاستبعاد الأساقفة فى الانتخابات الحالية نظرا لحساسية الأمر وصعوبة إجراءه فى ظل الانتخابات الجارية، وإن كان هناك شعور بأن الكثير من الطعون المقدمة ضد الأساقفة المرشحين اعتمدت على قضايا وأسباب غير موضوعية وكلام مرسل لا يقدم مقدموه من يبرهن عليه أو يثبته يقينا.

وذكر المتحدث باسم لجنة الانتخابات، أن اللائحة الحالية فيها الكثير من القصور وعانو منه فى الإعداد للانتخابات الحالية ويجب تعديله مثل أن اللائحة الحالية تتحدث فقط عن المسيحيين المصريين ولا تذكر المسيحيين مزدوجى الجنسية، حيث إن الكنيسة المصرية أصبح لها تواجد وامتداد فى معظم دول العالم، إلا أن اللائحة الحالية تقطع الصلة بالجيل الثانى والثالث من الأقباط المولود فى الخارج أو تمنع من تجنس بجنسية آخرى من التصويت، مما يعنى قطع العلاقة بين الرأس والجسد ( بين الكنيسة وشبابها)، فكيف نأتى ببطريراك لم يشارك الشباب المصرى فى اختياره؟.

وأشار إلى أن اللائحة الحالية لا ذكر فيها لأقباط المهجر فيجب أن تكون واضحة خاصة أنهم بمئات الألف فكيف لا يشارك المصريين فى الخارج فى انتخاب البابا الذى تشارك فيه الكنيسة الإثيوبية، مضيفا أن هناك الكثير من المقترحات لتعديل طريقة اختيار البابا أهمها توسيع قاعدة الناخبين بدلا من العدد الحالى الذى لا يتعدى 2400 ناخب فقط من إجمال عدد الأقباط فى الداخل والخارج وهو عدد غير مناسب.

 

اليوم السابع

(Visited 1 times, 1 visits today)