أستاذ إسرائيليات: موكب «مرسي» بداية لصناعة فرعون جديد

7 أكتوبر 2012, 12:36 م

 

 

 

أكد الدكتور محمد جلاء إدريس- أستاذ الدراسات الإسرائيلية والمتخصص في الشأن الإسرائيلي، أن “شكل خطاب الرئيس مرسي، والموكب الذي سبقه وهو قادم يمثل بداية صناعة فرعون جديد، ويذكرني ببداية الرئيس مبارك عندما قال (لا أريد صورتي أن توضع في المؤسسات) ثم أصبحت في البيوت”.

 

وانتقد خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج “أستوديو البلد” على قناة “صدى البلد” الفضائية، “الشخصنة والنفخة والموكب الذي ضم مئات الأشخاص”، مشيرًا إلى أن “الرئيس مرسي لا يمتلك صفات الخطيب البليغ الذي يجب عليه ألا يحير الناس ويشتت انتباههم”، لافتًا إلى أن “الخطاب كله محاولة لتبرير عدم تنفيذ الوعود على نحو كامل في 100 يوم”.

وأشار، إلى أنه “لكل مقام مقال، وفي ذكري نصر أكتوبر لا تكلمني عن أنبوبة البوتاجاز، كما أن كل ما قاله الرئيس في خطابه قرأناه مسبقًا في الصحف والجرائد، ولم يأت بجديد، كما أن الحديث عن تحرير المخالفات المرورية ليس إنجازًا وحلاً للمشكلة؛ لأن العبرة ليست في تحرير المخالفة بل في كيفية منعها”.

ولفت إلى أن “الرئيس لم يذكر في خطابه إسرائيل؛ لأنها لم تعد في اهتمامه، ولو إسرائيل سمعت هذا الخطاب لصفقت للرئيس مرسي، خاصة أننا لم نشم في خطابه ما يردع إسرائيل ويخيفها”.

وأضاف أستاذ الدراسات الإسرائيلية والمتخصص في الشأن الإسرائيلي، أن “إسرائيل ضمنت بهذا الخطاب استئناس النظام القائم في مصر، خاصة أن انتقاداتها للرئيس مرسي خفت حدتها مؤخرًا، ولا أعرف هل هي مهادنة أم أن إسرائيل ليست في الحسبان ولا حتى القدس والأقصى”.

 

وأضاف: “الخطاب جاء بنفس الأسلوب السابق، خاصة مشهد الشيخ والقسيس بجوار بعضهما البعض، وكان مفترضًا أن يجلس في الصفوف الأولى كل قادة أكتوبر من هم على قيد الحياة ومندوبين عن الشهداء، كما أنه كان يجب على الكاميرات أن تركز على من حضر من القوات المسلحة؛ لأنه يومهم”.

 

بوابة الشروق

 

(Visited 1 times, 1 visits today)