غزلان: “الإخوان” تواجه هجمة إعلامية شرسة من أناس ملأ الحقد قلوبهم وأعمى بصائرهم

11 أكتوبر 2012, 12:46 م

قال الدكتور محمود غزلان، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين إن الجماعة تواجه حالياً هجمة شرسة من الإعلام المرئي والمقروء بقيادة من سماهم الحاقدين.

ووجه غزلان انتقادات حادة للصحف اليومية، قائلاً “كل يوم نقرأ في جريدة قصة كاذبة وحكاية مختلقة عن الجماعة وجميعها قصص وحكايات مهينة”، واصفاً كتابها بأنهم أناس ملأ الحقد قلوبهم وأعمى بصائرهم ودفعهم إلى تلفيق الافتراءات والأكاذيب على من يريدون الإصلاح، فهم يسبون الإخوان ليل نهار دون أي منطق أو دليل حتى إننا أصبحنا نعيش في زحام الافتراءات اليومية، فقررنا أن نتجاوز وأن نلتزم الصمت.

وأضاف غزلان في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” ليلة أمس أن الجماعة اعتادت على مهاجمتها إعلامياً في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، حيث كان يعالج جميع القضايا المتعلقة بالجماعة إما أمنياً أو إعلامياً، فكان الإعلام إحدى وسائله للحرب ضد الإخوان، وكان هذا مبرراً وقتها، حيث كان يتعامل مع الجماعة على أنها محظورة، أما الآن فقد زادت الهجمة الإعلامية ضد مكتب الإرشاد وضد الجماعة كلها بشكل غير مبرر.

وعلل ذلك بأنه بعد الثورة تبين لفريق الليبراليين والعلمانيين واليساريين أنهم لا يتمتعون بأي شعبية في الشارع المصري، وأن الإسلاميين وبصفة خاصة جماعة الإخوان لهم شعبية كبيرة على أرض الواقع، وقد اكتشفوا ذلك وقت الإعلان الدستوري وفي انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وأخيراً في فوز الرئيس مرسي برئاسة الجمهورية، رغم أن نجاحه بالنسبة لهم كان غير متوقع، ما أثار حفيظتهم وأحقادهم ضد الإخوان.

وضرب غزلان مثالاً بمقال الدكتور وحيد عبدالمجيد أمس ، منتقداً قوله بأن هؤلاء جميعاً – يقصد الليبراليين والعلمانيين واليساريين – دورهم الآن إما انتظار فشل الإخوان أو السعي لإفشالهم، مستنكراً تلك التصريحات العلنية التي تهاجم الجماعة أو تحاول النيل منها.

وأضاف غزلان إنه امتنع بالفعل عن الظهور إعلامياً أو حتى عمل مداخلات هاتفية لأي برنامج، لأن البرامج تحولت إلى ثرثرة وكلام “فاض” دون التطرق إلى أي مواضيع جادة ومفيدة للناس، هذا طبعاً إضافة إلى الانحياز السافر لدى مقدمي البرنامج لليبراليين والعلمانيين.

وأضاف “منذ ثلاثة اشهر أجريت مداخلة هاتفية مع وائل الابراشي وكان عمرو حمزاوي وجورج إسحاق ضيفيه في الاستوديو، وكان الحديث حول الجمعية التأسيسية، ففوجئت بالابراشي يسألني سؤالاً غريباً ويقول لي: أنتم عايزين تجيزوا ضرب الأطفال وجواز القاصرات، فقلت له في دستور في العالم كله يحتوي على ضرب الأطفال أو تزويج البنات وهن في 9 سنوات، ياريت تقيموا المنتج وعدم النظر له بهذه السطحية، ووقتها شعرت بالتدني الملموس في الحوار، فقررت عدم إجراء أي مداخلة تلفونية مع أي برنامج لأنهم يحاولون إلصاق بنا ما لا نقول”.

واستطرد عزلان قائلاً “سعد زغلول أهان لجنة وضع دستور 23 ووصفهم بالأشقياء، لأنه لم يكن من بينهم، وبعدما صدر الدستور “مسكوا فيه بأيديهم وأسنانهم”، وفي سنة 30 اعتبروا المطالبات بتغيير الدستور نكبة حلت بمصر ووصفوه بأنه أفضل دستور على الإطلاق.

وحول الدور الإعلامي للقناة الفضائية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين “مصر 25” وعدم نجاحها، رفض غزلان التعليق قائلاً “إدارة القناة اتصلت بأكثر من إعلامي، وبعد الاتفاق معه ومعرفة الخبر تبدأ القنوات الأخرى التي تمتلك إمكانيات مادية ضخمة في عرض مبلغ أكبر عليه لفض اتفاقه معنا”.

الأهرام

(Visited 1 times, 1 visits today)