نشطاء أقباط: استبعاد “يؤانس” و”بيشوى” جنب الكنيسة الصدام والصراع

13 أكتوبر 2012, 7:39 م

 

كتب مايكل فارس

أعلن الأنبا باخوميوس القائمقام البطريركى، أسماء القائمة النهائية للمرشحين للكرسى البطريركى، وهم القمص باخوميوس السريانى، والأنبا بتواضروس، والأنبا روفائيل، والقمص روفائيل افامينا، والقمص سرايفيم السريانى، خلال مؤتمر صحفى للمجمع المقدس، ظهر اليوم، بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون.
وقد لاقت القائمة، ارتياحا قبطيا عاما، نظرا لاستبعادها كل من الأنبا بيشوى أسقف طنطا وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا يؤانس الأسقف العام وسكرتير البابا بيشوى، وكذلك الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط، والأنبا بطرس سكرتير البابا شنودة، والتى تعد وفق أرائهم مصادر صراع وصدام داخل الكنيسة.
قال المفكر القبطى كمال زاخر، والعضو المؤسس للمجلس الاستشارى القبطى، إن القائمة النهائية للمرشحين للكرسى البطريركى، جاءت مستجيبة لنبض الشارع القبطى، والنخب القبطية على وجه الخصوص، وكذلك للتيار العلمانى بالكنيسة، والتى تحققت مطالبها بنسبة 95% فى تلك القائمة.
وأضاف زاخر لـ” اليوم السابع”، إن الأسماء التى ستخوض الانتخابات البابوية والذين تم استبعادهم، جاءت فى مجملها فى صالح الوطن على وجة العموم والكنيسة خاصة، وشكلت حالة من الرضا لدى الأقباط، موضحا أن استبعاد الأساقفة الكبار” بييشوى” و”يؤانس” وبطرس”، جنب الكنيسة من الدخول فى نفق مظلم، والدخول فى صراع وصدام مع السلطة والأقباط.
ويرى زاخر، أن الاستبعاد جاء بعد فحص الطعون، ومعايير اختيار البطريرك، لافتا إلى أن من نجا من الطعون لم ينج من المعايير.
من جهته، أكد مدحت بشاى الكاتب والمفكر القبطى، إن الأنبا باخوميوس أدار المرحلة الانتقالية بكفاءة عالية جدا كما كنا نتوقع، فلم يستجب للضغوط التى مورست ضده، وتعامل مع الطعون بشكل جيد، حيث تم استبعاد ثلاثة من المرشحين لن يكون وجودهم فى صالح الكنيسة وهم” يؤانس” و”وبيشوى”، و”بفنوتيوس”، فهم ليسوا رجال تلك المرحلة، فى حين القائمة النهائية التى تضم أسقفين وثلاثة رهبان يمكن أن نطلق عليهم “رجال صلاة”. من ناحيته، أوضح مينا بديع عبد الملك عضو قيد الناخبين بالانتخابات البابوية، والناشط القبطى بالإسكندرية، أن القائمة النهائية للمرشحين، لاقت ترحيب الشعب السكندرى بنسبة 60%، حيث كان يطمح فى استبعاد كافة الأساقفة من الترشيحات للبابوية، مشيرا إلى تقديمه طعن ضد ترشيحهم لمخالفة ذلك قوانين الكنيسة بشكل عام، مضيفا أن المستبعدين لهم كل التقدير والاحترام، ولهم تاريخهم داخل الكنيسة الذى لا يستطيع أحد إنكاره.

اليوم السابع

(Visited 1 times, 1 visits today)