العريان: نملك أدلة بالصوت والصورة تدين أشخاصا بأحداث التحرير

14 أكتوبر 2012, 12:52 م

قال د.عصام العريان القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، مساء أمس السبت: إن “إقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود مطلب شعبي ثوري، وكان مطلبا ملحا من أسر الشهداء ثأراً لأبنائهم” على حد قوله.

ونفي العريان أن يكون جماعة الإخوان المسلمين هي المحرك الرئيسي لأحداث الشغب الأخيرة بميدان التحرير، لأن الجماعة وأعضاء حزب الحرية والعدالة خرجوا لمظاهرة سلمية ليس للاعتداء علي أشقاء النضال الوطني، بحسب قوله.

وقال خلال مؤتمر أمس مع أعضاء حزب الحرية والعدالة بالشرقية، ضمن جولته الانتخابية لرئاسة الحزب خلفا للدكتور محمد مرسي رئيس الحزب السابق، ورئيس الجمهورية الحالي، إنه يملك أدلة دامغة تدين أشخاصا تم تصويرهم بالصوت والصورة، ولكنه لم يوضح تفاصيل ذلك.

وأكد أن عضواً بالحزب سوف يتقدم ببلاغ للنيابة العامة، ومعه ما يحمل من أدلة لإدانة هؤلاء المتهمين الحقيقيين في أحداث الشغب الأخيرة بميدان التحرير، وكشف عن ضبط بلطجية تم توزيعهم بالأجر بين المتظاهرين بالميدان، بغرض إحداث الفتنة بين القوى الثورية والعمل علي ضربها.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، هم جزء أصيل من الثورة المصرية، ولا يعقل بأية حال من الأحوال أن يكون أشقاء النضال يرجمون أنفسهم بالحجارة.

وقال المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة: إن الثوار مازال مطلبهم الأساسي حتى اليوم هو إقالة النائب العام، الذي قام بمباشرة التحقيق في قضايا تم غلقها وراح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب المصري، ومنها أحداث غرق السفينة المصرية بالبحر الأحمر، وأحداث موقعة الجمل وشارع محمد محمود وماسبيرو، حيث تم تبرئة جميع المتهمين.

واعتبر الدكتور العريان وجود النائب العام “حصن منيع” للمنتفعين من نظام مبارك وأعوانه، وتساءل كم من القضايا تم تقديمها لإدانة النظام البائد تم غلقها بواسطته ولم يحرك ساكنا؟، مشيرًا أن القضاء يجب ألا يكون “مسيس” ونحن وأعضاء الحزب أول من يدعو لاستقلال القضاء والعمل علي توفير جو مناسب لتحقيق العدالة الناجزة.

الأهرام

(Visited 1 times, 1 visits today)