مخيون: تعلمنا الدرس جيداً.. ولن نتنازل عن المادة 220..والليبراليون لا يلتزمون بتعهداتهم

 

 

 

 

 

يونس مخيون في ندوة لحزب النور بالسويس – أصوات مصرية


 

إتهم يونس مخيون عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي ممثلي التيار الليبرالي بالتأسيسية بعدم الالتزام بتعهداتهم بعدم الاقتراب من المادة 220 التي تفسر مبادئ الشريعة الإسلامية.

وتنص المادة علي أن “مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة”.

وحذر مخيون – عضو الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور – في تصريح لأصوات مصرية من الاقتراب من المادة معتبرها خطا أحمر قائلا ”إذا كانوا يعتقدون أن مصير المادة 220، التي تحدد علي وجه اليقين ما تشمله مبادئ الشريعة، سيكون هو نفس مصير مرجعية المادة التي كانت تتحدث عن أن الأزهر الشريف هو المرجع في تفسير كلمة مبادئ، فهم واهمون، ونطالبهم بالالتزام بما سبفق وأن إتفقنا عليه”.

كان كثيرون ممن ينتمون الي التيار الليبرالي داخل التأسيسية، طلبوا مؤخراً حذف المادة 220، التي اعتبرها البعض حلاً توافقياً للمادة الثانية، بينما يرى آخرون أنها تفتح الباب أمام نظام حكم ديني بحت، واقترحوا في مذكرات مكتوبة لهيئة مكتب التأسيسية، أن يتم الاكتفاء بتعريف المحكمة الدستورية العليا بأن مبادئ الشريعة هي النصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة.

وتابع مخيون “إذا كنا وافقنا في الماضي علي حذف مرجعية الأزهر، بهدف إحداث نوع من التوافق وحتي لانتهم من قبل البعض بأننا نعطل الدستور، فالأن قد تعلمنا الدرس جيداً، ولن نتنازل عن مادة تفسير كلمة مبادئ تحت أي ظرف، لأنها بالنسبة لنا أخر حائط صد للحفاظ علي هوية مصر الإسلامية”.

وكشف مخيون عن اتهامه ورفقاءه في الجمعية التأسيسية من قبل الكثيرين من داخل التيار السلفي وخارجه بأنهم فرطوا في الشريعة من أجل إرضاء العلمانيين، مشدداً علي أن الشعب الذي أتي بهم من أجل تطبيق الشريعة لن يرحمهم إذا ما فرطوا فيها.

وقال عضو الهيئة العليا لحزب النور”جميع الخيارات مفتوحة أمامنا للحفاظ علي هويتنا الإسلامية”. رافضاَ الإفصاح عن طبيعة هذه الخيارات، بقوله:”سيكون لكل حدث حديث”

 

 

egynn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى