الأسد: إذا كان الشعب ضدى فأنا “سوبرمان” إن بقيت فى السلطة

اكد الرئيس السوري بشار الاسد، انه لم يكن بمقدوره البقاء علي راس السلطه في البلاد اذا كان الشعب ضده، مؤكدا انه يحارب من قوي خارجيه عديده، علي راسها الولايات المتحده والعديد من البلدان العربيه وتركيا والدول الغربيةباكملها.
واوضح بشار، في مقابله اجرتها معه قناه “روسيا اليوم” التليفزيونيه الروسيه، وبثتها اليوم الجمعه، ان المشكله ليست بينه وبين الشعب، لانه جزء كبير من العالم ضده، والشعب ضده، وهو ما يزال في السلطه، فهو في هذه الحاله سيكون بمثابه الرجل الخارق “سوبرمان”، الا انه انسان طبيعي، وهذا الامر ليس منطقيا “علي حد تعبيره”.
ونفي بشار ان يكون ما تشهده سوريا في الوقت الراهن حربا اهليه، وانما الامر يتعلق بما وصفه بـ”الارهاب والدعم الذي يحظي به الارهابيون من الخارج، لزعزعه استقرار سوريا مشددا علي ان هناك بعض الانقسامات، الا ان الانقسامات لا تعني حربا اهليه.
واضاف ان الحرب الاهليه، ينبغي ان تكون علي اساس مشكلات عرقيه او مشاكل طائفيه، وقد يكون هناك في بعض الاحيان توترات عرقيه او طائفيه، لكن هذا لا يجعل منها مشكله، واذا كان هناك انقسام في العائله الواحده، او في قبيله اكبر، او في مدينه واحده، فهذا لا يعني ان هناك حربا اهليه.
وقال بشار، ان عدوه في هذه الازمه هو “الارهاب وعدم الاستقرار في سوريا”، وان الامر لا يتعلق بالاشخاص، ولا تتعلق ببقائه او رحيله عن السلطه، بل تتعلق بان يكون البلد امنا او غير امن، وان هذا هو العدو الذي يقاتله السوريون “علي حد قوله”.
واشار الي ان مساله بقاء الرئيس او رحيله تعود الي الشعب، وليست متعلفه براي البعض، وان الطريقه الوحيده تتم من خلال نتائج صناديق الاقتراع، وتلك النتائج هي التي تحدد ببساطه ما اذا كان ينبغي علي الرئيس البقاء او الرحيل.
واكد انه لم يكن هو المستهدف منذ البدايه، فيما يتعلق بهذه الازمه، ولم يكن هو المشكله باي حال من الاحوال، وان الغرب يخلق الاعداء دائما، حيث كان العدو في الماضي هو الشيوعيه، ومن ثم اصبح الاسلام، ثم صدام حسين، والان يريدون ان يخلقوا عدوا جديدا، يتمثل في بشار، ولهذا يقولون ان المشكله تكمن في الرئيس، وان عليه ان يرحل”.
المصرى اليوم





