حجازي : تطبيق الشريعة نكسة

 

 

 

 

 

 

خاطب الشاعر اليساري أحمد عبد المعطي حجازي، الإسلاميين قائلا : تريدون تطبيق الشريعة؟ طبقوها، ولكن بعيداً عن الدستور، فالشريعة شىء، والدستور شىء آخر، والخلط بينهما يفسدهما معاً، ويجعل أحدهما قيداً للآخر يعطله ويبطل عمله على حد قوله

وقال في “المصري اليوم” “: الدستور هو العقد الاجتماعى الذى تضعه الأمة لنفسها، توضح فيه شخصيتها، وتحدد حقوقها وواجباتها، بوصفها صاحبة السيادة ومصدر السلطات، فهى التى تسن قوانينها، وهى التى تطبقها وتعد لها وتغيرها على النحو الذى يلبى حاجاتها التى تتطور وتتغير على الدوام.

مؤكدا على أن دستور بهذا لا شأن له بالدين، فالدستور عقد جامع يشارك فيه كل المواطنين. والدين اختيار فردى يختلف فيه المسلم عن المسيحى، والسنى عن الشيعى والبهائى والدرزى، والأرثوذكسى عن الكاثوليكى والبروتستانتى.

وأضاف : الدستور إذن والقانون شىء، والدين والشريعة شىء آخر. والفصل بين الدين والدولة مبدأ جوهرى وشرط أساسى فى الدولة الحديثة، لا تكون الدولة بدونه مدنية، ولا تكون ديمقراطية، ولا تكون للأمة سلطة، ولا للإنسان حقوق، ولا تكون المواطنة هى الرابطة المشتركة التى تجمع بين المواطنين وتسوى بينهم جميعاً فى الحقوق والواجبات، فإذا خلطنا بين الدين والدولة أو بين الدستور والشريعة، فتحنا الباب على مصراعيه للطغيان وذلك على حد قوله.

وقال من حق الأستاذ جمال البنا أن يتساءل فى مقاله الأخير فى هذه الصحيفة عن تطبيق الشريعة، نهضة أم نكسة؟ والجواب واضح فى السؤال! في إشارة منه إلى أنها “نكسة”

 

 

 

المصريون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى