شيخ الأزهر يطالب الفلسطينيين بأن يكونوا على قلب رجل واحد

فوقية ياسين
وقال شيخ الأزهر، فى بيان له اليوم، الجمعة: “لقد تغير الموقف ولم يطالب المُعتدَى عليهم بالتهدئة ووَقْف العدوان برغم التضحيات الجمة، ويتحدث المراقبون عن حنين دولة العدوان الصهيونية إلى وقت كانت تتفرَّد فيه بضرب الفلسطينيين مع صمت الجميع في العالم العربي وخارجه، أيام “الرصاص المصبوب”، وما سبقه ولحقه من عدوان”.
ووجه الإمام الأكبر رساله إلى العالم العربى والإسلامى قائلا: “أيها العرب والمسلمون، إن الأزهر الشريف يناشدكم أن تهبوا جميعًا لنصرة إخوانكم؛ فـ((المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يخذله، ولا يسلمه)) كما جاء في الحديث الصحيح عن نبينا (صلى الله عليه وسلم)، وإذا كانت دول كبرى نسيت واجبها الإنساني ومسئوليتها الدولية وباركت العدوان، ووقفت في صف المعتدين – فلنكن جميعًا في صف إخواننا وهم يتعرضون للعدوان وتتساقط عليهم “أعمدة السماء” بصواريخ البغي والجريمة تقتل النساء والأطفال والرجال وتترك مئات الجرحى والمصابين عجزة معاقين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً”.
كما ناشد شيخ الأزهر الشريف الفلسطينيين أولاً “أن يكونوا على قلب رجل واحد في مواجهة الصهاينة الذين يسعون إلى استئصالهم جميعًا في الضفة كانوا أو في القطاع، ثم يقولها لأمة العرب: إن الضربة الراهنة لا تستهدف الفلسطينيين والمصريين وحدهم، ولا عذر لصامت يخذل إخوانه وأعداؤنا يتلقون التأييد من وراء المحيط، ويناشد المسلمين ثالثًا في كل أنحاء العالم: أظهروا للمعتدين نخوة المؤمنين، وغبروا عن غضبتكم المشروعة ضد المعتدين وليشتغل العالم الإسلامي كله غيرة وغضبًا ضد الظلم والظالمين”.
وطالب المنظمات المحلية والعالمية في عالمنا الإسلامي وفي جنبات الإنسانية الإعلان عن موقفها لعزل العدوان وفضح دولة التآمر التي لم تترك أحدًا في المنطقة دون استفزاز أو ضرب أو تهديد.
واختتم شيخ الازهر كلامه قائلا: “أين أنتم أيها المسئولون الدوليون؟ أم أن القوانين الدولية تهاب المعتدين وتجامل الأقوياء، ونقول للجميع: إن دولة الظلم ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة، وإنا وإياكم لمنتظرون”.






