وزير الخارجية التونسي يصل الى غزة بعد غارة إسرائيلية على مبنى هنية

 

 

 

 

اعلن ناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس ان وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام وصل صباح اليوم السبت الى غزة حيث سيلتقي رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية.

وقال اسلام شهوان ان “الوفد التونسي برئاسة السيد رفيق عبد السلام زير الخارجية وصل الى غزة وفي طريقه الى مقر رئاسة الوزراء الذي دمره الاحتلال فجرا”.

وتأتي الزيارة بعيد قصف طائرات اسرائيلية مباني تابعة لحكومة حماس المقالة في غزة ومن بينها مبنى يضم مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعد ان وافق مجلس الوزراء الاسرائيلي في ساعة متأخرة الليلة الماضية على تعبئة ما يصل الى 75 ألف جندي احتياط ممهدا الطريق امام احتمال غزو غزة.

واعلنت حماس ان طائرات اسرائيلية قصفت المبنى الاداري لهنية الذي التقى فيه الجمعة مع رئيس الوزراء المصري هشام قنديل وضربت مقرا للشرطة.

واكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية الهجوم على مكتب هنية.

وعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة استمرت اربع ساعات مع مجموعة من كبار الوزراء في تل ابيب بشأن توسيع الهجوم العسكري في حين تم استطلاع آراء باقي الوزراء بشأن رفع مستوى التعبئة عبر الهاتف.

وقالت مصادر سياسية انهم قرروا تعبئة ما يصل الى 75 ألف جندي احتياط وهو ما يزيد مرتين عن العدد الذي وافقت الحكومة على استدعائه بعد بدء الهجوم. ولا يعني القرار أنه سيتم استدعاء كل هذا العدد للخدمة.

ومع بزوغ فجر اليوم اطلع القادة الكثير من الجنود على الموقف وراح كثير منهم يعدون المركبات تحسبا لهجوم محتمل.

وجاء توسيع نطاق الهجمات فجر السبت بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية بأنه غزة لن تنعم بالهدوء.

وقالت حكومة حماس في بيان إن مقرها في حي النصر غرب مدينة غزة تعرض للقصف “بأربعة صواريخ من الطائرات الحربية الاسرائيلية فجرا”.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان قد هدد باغتيال اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في غزة وغيره من كبار قادة الحركة مالم يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

“لا حصانة لأحد”

وقال ليبرمان في تصريحات للقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي” في كل مرة تطلق حماس صاروخا ، سيكون هناك ردا أقسى وأقسى”.

أوباما ونتنياهوأوباما جدد لنتنياهو دعم أمريكا “لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

واضاف” أنصح بجدية كل قادة حماس في غزة بألا يختبروننا مرة أخرى ، فلا أحد له حصانة هناك لا هنية ولا غيره”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد جدد في اتصال هاتفي مساء الجمعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو دعم أمريكا “لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

وتأتي الهجمات الجوية المكثفة الجديد في اليوم الرابع لعملية “عامود السحاب” الاسرائيلية على قطاع غزة.

ويشير آخر الأرقام إلى مقتل 33 فلسطينيا على الأقل وجرح 280 جريحا وفق مصادر طبية فلسطينية.

وبلغ عدد القتلى مساء الجمعة فجر السبت ثلاثة فلسطينيين، فضلا عن 30 مصابا على الأقل.

وكان ثلاثة إسرائيليين قتلوا في هجوم بصاروخ أطلق من قطاع غزة.

وأكد مسؤول في حكومة حماس أن “مقر رئاسة الوزراء دمر كليا وأصيبت المنازل المجاورة باضرار كبيرة نتيجة للقصف الهمجي الاسرائيلي”.

ظلام دامس

وتقول التقارير إن هجمات فجر السبت الصاروخية الإسرائيلية دمرت خمسة محولات للكهرباء ، ما أدى إلى غرق أكثر من 400 ألف فلسطيني في ظلام دامس، حسبما قالت شركة توزيع الكهرباء في غزة.

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن غارة جوية أخرى سوت بالأرض مسجدا في وسط غزة، وأصابات عددا من المنازل باضرار.

وافاد شهدي الكاشف، مراسل بي بي سي في غزة، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي دمر أيضا مقر قيادة الشرطة في غزة.

شهدي الكاشف، مراسل بي بي سي

“صواريخ إسرائيل قصفت مقر قيادة الشرطة في غزة وحولته إلى كتلة لهب.”

 

وقال الكاشف إن الطيران الحربي الإسرائيلي أطلق خمسة صواريخ على الأقل على واحد من اكبر المجمعات الامنية في غرب المدينة والمعروف بمدينة عرفات للشرطة .

وأشار مراسلنا إلى أن القصف الصاروخي حول مقر الشرطة إلى كتلة لهب.

مقتل ثلاثة من ناشطي كتائب القسام

وقتل ثلاثة من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، في غارة جوية اسرائيلية صباح السبت استهدفتهم في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، كما ذكر مصدر طبي وآخر امني فلسطيني.

وقال ادهم ابو سلمية الناطق باسم الاسعاف والطوارئ في غزة ان “ثلاثة مواطنين استشهدوا في غارة جوية جديدة على منطقة شرق مخيم المغازي”، موضحا انهم نقلوا الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح.

وذكر مصدر امني ان القتلى الثلاثة من ناشطي كتائب القسام، موضحا انهم “علي المناعمة واسامة عبد الجواد واشرف درويش”.

من جهة ثانية اكد ابو سلمية ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح اثنان منهم في حالة “خطرة جدا” في غارة استهدفت دراجة نارية في رفح جنوب القطاع. وقد نقلوا الى مستشفى ابو يوسف النجار لتلقي العلاج في رفح.

وفي مدينة غزة اطلقت الطائرات الحربية اربعة صواريخ على ستاد فلسطين في منطقة الرمال غرب مدينة غزة ما اسفر عن احداث اربعة حفر كبيرة واضرار في مسجد وعدد من المنازل المجاورة، وفق شهود عيان.

وفوجيء اسرائيليون كثيرون بصافرات الانذار تدوي في القدس. وكانت اخر مرة ضربت فيها المدينة بصاروخ فلسطيني في عام 1970 ولم تكن القدس احد المواقع المستهدفة عندما اطلق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين صواريخ على اسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991.

وتعرضت ايضا تل ابيب المركز التجاري لاسرائيل لهجوم صاروخي لليوم الثاني على التوالي في تحد لهجوم جوي اسرائيلي بدأ الاربعاء بهدف معلن وهو منع حركة المقاومة الاسلامية(حماس) من شن هجمات عبر الحدود.

واعلنت حماس التي تدير قطاع غزة مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ على القدس وتل ابيب. وقالت اسرائيل ان الصاروخ الذي اطلق تجاه القدس سقط في الضفة الغربية المحتلة ولم يصب الصاروخ الذي اطلق على تل ابيب المدينة. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات.

39قتيلاً

وقتل 4 فلسطينيين في غارة إسرائيلية جديدة على حي الزهور في رفح جنوب قطاع غزة، بعد قليل من مقتل 4 فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح، اليوم السبت، في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، لترتفع حصيلة القتلى منذ الأربعاء الماضي إلى 39 قتيلاً ونحو 325 جريحاً.

وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ بغزة، إن غارة نفذتها الطائرات الإسرائيلية على حي الزهور برفح تسببت مقتل الفلسطينيين الأربعة بعد أقل من ساعة من غارة على مخيم المغازي أدّت لمقتل 3 ناشطين من الذراع المسلّح لحركة حماس، فيما قتل ناشط رابع وأصيب اثنان آخران في غارة على رفح جنوب قطاع غزة.

وأصيبت فلسطينية وطفل في غارة على منزل في دير البلح وسط القطاع، وفي وقت لاحق شنّت الطائرات الإسرائيلية 4 غارات على ملعب فلسطين بغزة ما أدّى إلى تدمير واسع بالمكان.

وفي ساعات الصباح، قصفت الطائرة الإسرائيلية منزل القيادي في حماس سليمان أبو صلاح في جباليا شمال قطاع غزة ما أدّى الى تدميره وإصابة 30 من سكانه حيث جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، ولحق دمار كبير في المنطقة.

وفي وقت لاحق، أصيب 3 فلسطينيين بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية غرب خان يونس، فيما شنّت غارات جديدة على أهداف متفرقة في القطاع.

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية استأنفت غاراتها فجر اليوم بعد هدوء حذر في ساعات الليلة الماضية لم يدم طويلاً حيث شنّت الطائرات الإسرائيلية عشرات الغارات على امتداد القطاع.

وشنّت الطائرات نحو 30 غارة على منطقة الأنفاق المقامة أسفل الحدود الفلسطينية المصرية في رفح جنوب قطاع غزة، إلى جانب قصف منزل لناشط من كتائب القسام في المدينة وأهداف متعددة، ما أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل.

وأصيب 5 فلسطينيين بجروح جرّاء غارة لطائرة حربية إسرائيلية بمخيم البريج وسط القطاع، ما أدّى إلى تدمير مسجد عباد الرحمن ومنزلاً لعائلة الأشقر.

وشُنّت عدة غارات على أراض زراعية وأهداف متعددة في خان يونس والوسطى وشمال القطاع.
وفي السياق، توفي فلسطينيان الليلة الماضية، هما الناشط في سرايا القدس، أيمن رفيق سليم 26 عاماً متأثراً بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف سوق البسطات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما توفي أحمد أبو مسامح متأثراً بجراح أصيب بها في غارة على دير البلح.

وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ إن حصيلة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفعت منذ عصر الأربعاء إلى 35 قتيلاً بينهم 8 أطفال وسيدتين ومسنّين، إلى جانب قرابة 325 جريح منهم أكثر من 130 من النساء والأطفال.

 

BBC

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى