النديم: الجيش يعذب 25 معتقلا في أحداث القرصاية بالعصي والكهرباء.. والنيابة العسكرية تحبسهم 15 يوما

كتب : عاطف عبد العزيز
قال مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ، إن النيابة العسكرية أمرت بحبس 25 معتقلا من المقبوض عليهم من جزيرة القرصاية 15 يوم على ذمة التحقيق
وأوضح النديم ، أن النيابة وجهت لهم تهم التعدي على أرض مملوكه للقوات المسلحة، و التعدي على موظفين عموميين وهم أفراد القوات المسلحة . وأشار المركز إلى أن المقبوض عليهم تم تعذيبهم باستخدام العصي و باستخدام الكهرباء و العديد منهم مصابون بجروح و كدمات .
وكانت قوات من الجيش قد هاجمت الجزيرة فجر اليوم وأطلقت الأعيرة النارية على عدد من الأهالي في محاولة لاستعادة 5 فدادين قالت أن الأهالي استولوا عليها بعد ثورة 25 يناير .. فيما أكد الأهالي للبداية إنها نفس الأرض موضع النزاع السابق والتي تم حسم قضيتها قبل 3 أعوام .
يذكر أن هجوم الجيش اسفر عن قتل محمد عبد الموجود أحمد – صياد عمره 20 عاما – أحد ابناء الجزيرة تم نقله الآن لمشرحة زينهم وإصابة 3 آخرين بطلقات نارية وتم نقل 2 منهم لقصر العيني وقال الأهالي أن أحدهما مصاب بطلق ناري في البطن والثاني مصاب بالكتف .. أما المصاب الثالث فتم إسعافه بالجزيرة بعد إصابته في يده .
ويقول أهالي من جزيرة القرصاية إن قوات من الجيش اقتحمت الجزيرة في الرابعة من فجر اليوم في محاولة لطردهم من أراضيهم .. وقتلت احد أبناء الجزيرة يدعى محمد عبد الموجود وأصابت 3 لتنشب اشتباكات بين الشرطة العسكرية والأهالي وردا على ذلك خرج المئات من أهالي الجزيرة وقطعوا طريق البحر الأعظم بالقرب من القرية الفرعونية أمام جزيرتهم .. فيما تحاول قوات من الشرطة احتواء الموقف . وقال الأهالي إن قيادات الشرطة أكدوا لهم أنهم ليسوا طرفا في الاقتحام الذي تم وأنهم حاولوا تهدئتهم لفتح الطريق .
تعود أحداث قضية جزيرة “القرصاية” إلى عام 2007، حينما أصرت حكومة الدكتور أحمد نظيف، المحبوس حاليا على تهجير أهالي الجزيرة على أيدي الجهات السيادية، ورفض الأهالي لتنفيذ القرار. وبعد صدور قرار رقم 12051، بتوصيات من جهة سيادية لوزارة الزراعة بشأن الجزيرة، ويتضمن إخطار المتعاملين بعدم تجديد تأجير الأراضي الزراعية بنهاية تعاقدات السنة الزراعية، وطلب إخلاء الأرض.
وكانت المشكلة بين الجيش والأهالي قد تفجرت في ديسمبر 2007 وحاول الجيش من وقتها اقتحام الجزيرة أكثر من مرة لمدة عامين لكن الأهالي تصدوا لهم وحفروا قبورا في الجزيرة وأكدوا أنهم لن يتركوا أرضهم إلا شهداء لتتراجع الحكومة عنها قبل ان تعاود مهاجمة الجزيرة .. وكانت أنباء قد ترددت وقتها عن نية الحكومة بيع الجزيرة لمستثمرين وهو ما تصدى له الأهالي وقتها .
وتبع ذلك مجموعة من حملات المقاومة يقودها ناشطون حقوقيون، لوقف محاولات التعدي على أهالي الجزيرة، ولرفض إخلاءهم بالقوة.
البداية






