خبراء عسگريون: سيناريو 1967 يحوم حول سيناء

حاتم الجهمى ومحمد نبيل حلمى وعلاء أمين

أبدى مراقبون وخبراء عسكريون مخاوفهم، من تعمد إسرائيلى لاستفزاز مصر، بالعدوان على غزة، ومحاولة توريطها فى ردود افعال غير محسوبة. مؤكدين أن سيناريو 1967 يطل برأسه على سيناء.

 

ويقول اللواء أيمن حب الدين الخبير العسكرى لـ«الشروق»، إن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تحد من قدرة مصر على التأمين الكامل لسيناء، مما يستدعى ضرورة التأكيد على حاجتنا لتعديل الاتفاقية حتى يمكن يتم منع تلك الحوادث، وتنفيذ التأمين الشامل لأراضى الطرفين كما فى المادة الثانية من المعاهدة.

 

وشدد حب الدين، على أن الأجهزة التقنية اللازمة لرصد الصواريخ التى تنطلق من سيناء غير موجودة بسبب قيود، المعاهدة المفروضة، على نشر المعدات فى تلك المنطقة.

 

وحول توقعاته لما سيترتب على عملية اطلاق الصواريخ، من سيناء و«إعلان موافقة الحكومة الإسرائيلية منذ يومين بشكل مبدئى على تعبئة قوات الاحتياط إذا اقتضت الضرورة لمواصلة هجوم جوى على قطاع غزة»، قال حب الدين: «إن لديه مخاوف بأن التطورات تقترب من موقف شهر مايو 1967، والذى بدأ بحشود إسرائيلية على الجبهة السورية وتنفيذ استفزازات للقوات المصرية والسورية» واضاف «تطورات وتفاعلات الأحداث خلال الأيام القادمة هو ما سيؤدى بنا إلى الاقتراب أو الابتعاد من يونيو 1967 فى إشارة إلى النكسة».

 

وأوضح اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجى، أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، تنظم آلية تقديم الشكاوى بين الطرفين، موضحا أن هناك وسائل اتصال دائمة بين الجانبين مسئوليتها تقديم الشكاوى وفحص الاعتراضات المُقدمة من الجانب الآخر بشأن اى حوادث.

 

وأكد اللواء محمد على بلال، قائد القوات المصرية أثناء حرب الخليج، والخبير العسكرى، أن المراقبين الدوليين والقوات متعددة الجنسيات هى التى تقوم بالتحقيق فى الشكاوى المقدمة من اى من طرفى معاهدة السلام وبيان مدى صحتها، وأضاف أن أى تحركات عسكرية فى المناطق، أ ، ب، ج، تتم تحت مراقبة القوات الدولية وبمعرفتها، وبالتالى فإن الادعاء بإطلاق الصواريخ من داخل مصر باتجاه اسرائيل لن يكون مصداقية إلا إذا اثبت المراقبون الدوليون إطلاقها من داخل مصر.

 

وشدد بلال على أن الشكاوى المُقدمة من الجانب الإسرائيلى هى مجرد محاولة للضغط على الجانب المصرى وحكومة غزة، ومؤكدا أنه من غير المتصور على الإطلاق أن تقوم اسرائيل بعملية برية لاجتياح غزة لأن العقلية الحربية الإسرائيلية تعتمد فى تحقيق اهدافها على اقل قدر من الخسائر البشرية والاعتماد على المدفعية كثيفة النيران واستخدام الطائرات الحربية.

 

ونفى اللواء عادل سليمان الخبير العسكرى، إطلاق القوات المسلحة لصواريخ على اسرائيل، مشيرا إلى أن القوات المسلحة، فى هذه الحالة، سوف تعلن مسئوليتها عن الحادث وهو ما يعتبر ان ذاك بمثابة الإعلان عن الحرب، مشيرا إلى أن ما حدث هو مجرد، حادث حدودى، ويوجد لجنة مكونة من اعضاء من مصر واسرائيل واعضاء متعددى الجنسيات مسئولة عن تحديد المكان الذى تطلق منه الصواريخ، واذا ثبت أنه حادث فردى من احد سكان رفح او من فرد فى القوات المسلحة، فإن اللجنة ستقوم بتوقيع مخالفة او غرامة على الحكومة المصرية.

 

وأشار اللواء سيد هاشم الخبير العسكرى، حتى الآن لم يتم التوصل إلى دلائل تشير إلى إطلاق هذه الصواريخ من سيناء، مضيفا إلى أن مشكلتنا الرئيسية هى عدم سيطرتنا الكاملة على سيناء ووجود طوائف مختلفة هناك منها ما هو موالى لحركة حماس ومن هم من السلفيين الجهاديين والطائفة الثالثة مواطنين مصريين من سيناء يحكمهم كرههم السابق لدولة اسرائيل اثناء احتلالهم لسيناء.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى