خلافات حادة فى ‘التأسيسية’ حول المادة 220 ..و’مخيون’ يهدد برفضنا كل ‘مواد التوافق’ إذا تم حذفها

وافقت الجمعيه التاسيسيه علي نص الماده 220 من باب الاحكام الانتقاليه والمتعلقه بتفسير كلمه مبادئ الشريعه الموجوده في نص الماده الثانيه بعد مناقشات مطوله ومهمه ساهم فيها اعضاء الجمعيه محاولات من المهندس ابو العلا ماضي لتمرير الماده الي لجنه الصياغة دون مناقشتها.
و اعترض الدكتور خيري عبد الدايم نقيب الاطباء حيث قال: هذه الماده مختلف عليها و هو شخصيا يعترض علي وجودها في الدستور لذا يجب مناقشتها مثل باقي المواد لان تمريرها للصياغه يعني موافقه الجمعيه التاسيسيه علي الماده.\nوقإل ألدكتور محمد عماره ان هذا التفسير هو تفسير الازهر الشريف وهيئه كبار العلماء وكثير من المعارضين توافقا عليها ومن ثم يجب احالتها الي الصياغه.
ومن جانبه شرح الدكتور نصر فريد واصل شرحا مطولا لمعني الماده ودلالاتها من الناحيه الفقهيه مؤكدا انها لا تحمل اي معني متشدد بل انها تؤكد علي وسطيه الاسلام وتغلق الباب امام التفسيرات المتشدده التي يخاف منها البعض مطالبا بضروره احالة المادة الي الصياغه.
وقال نقيب الصيادله انه ذهب الي المفتي ليسمع منه تفسير الماده اوهو الامر الذي طمئن قلبه حيال هذه الماده مطالبا بضروره الموافقه عليها لانها حمايه من الوقوع في التفسيرات المتشدده.
وشرح الدكتور محمد سليم العوا التاصيل التاريخي لمعني السنه والجماعه والقواعد والاصول مطالبا بابقاء الماده.
صدى البلد





