الصحف العالمية تعلق على إعلان مرسي الدستوري: الرئيس المصري يكتسح جميع السلطات ويعود بمصر لأيام مبارك الاستبدادية

نيويورك تايمز: الإعلان حاول إلهاء الجمهور بإعادة محاكمة مبارك.. ونسي الغضب الحقيقي من براءة الضباط من تهمة قتل المتظاهرين
جارديان: مرسي منح نفسه سلطات واسعة النطاق وحصن مجلس الشورى الذي يسيطر علية الإسلاميين و جماعته
واشنطن بوست : مرسي أكد سيطرته الواسعة والشاملة على مصر بعد يوم واحد من الثناء الدولي على موقفة في غزة
دويتش فيليه: الرئيس المصري يكتسح جميع السلطات في مصر و يمنح نفسه سلطات واسعه النطاق
بي بي سي : بدايه الطريق لتكوين رئيس استبدادي أقوى من الذي أنتفض عليه المصريون و أطاحوا به
“بلومبرج” : الشعب المصري لا يحتاج الى ديكتاتور آخر.. وقرارات مرسي ستزيد الاحتجاجات في الشارع
في رصد للصحف العالمية للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي قالت صحيفة”نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس المصري محمد مرسي أصدر تعديلات دستورية جديدة تضعه فوق الرقابة القضائية، وهو يحمل الآن في يده السلطة التنفيذية والتشريعية، انه لدية اثنان من فروع السلطة في يده وهو الآن على وشك الاحتكاك مع الفرع الثالث وهو السلطة القضائية.
وحول إعادة محاكمه مبارك قالت الصحيفة إن الإعلان الدستوري حاول إلهاء الجمهور بإعادة محاكمة مبارك، ولكنة لم يلاحظ أن الغضب الحقيقي للمصريين هو براءة ضباط الشرطة من تهمة قتل المتظاهرين والتي لم يذكر إعادة محاكمتهم في الاعلان الدستوري.
واضافت الصحيفة ان هذه التحركات من المرجح أن تؤجج الانتقادات العلنية على مرسي و جماعة الاخوان المسلمون ،في حين أنه منذ احتكارهم السلطة لم يفعلوا شيئا يذكر لمعالجه مشكلات البلاد الموبوءة.. واشارت إلى ان قرارات مرسي تعد رجوع لأيام مبارك الاستبدادية و سلفة أنور السادات و جمال عبد الناصر.
و قالت صحيفة “جارديان” البريطانية ان مرسي منح نفسه سلطات واسعة النطاق و حصن مجلس الشورى الذي يسيطر علية الاسلاميين و جماعته، و قالت ان هذه الخطوة تضع مرسي فوق أي رقابة من أي نوع،فهو لديه السلطة التشريعيه بعد حل مجلس الشعب قبا أيام من توليه لمنصبه في 30 يونيو،ان هذا التحرك يعد إجراء مضاعف من مرسي بعد حذر كبير من استخدام سلطته ،و هذه الإجراءات تأتي في خضم معركة قاسية حول كتابة الدستور المصري الجديد بعد انسحاب الليبراليين و المسحيين من الجمعية التأسيسية للدستور الأسبوع الماضي اعتراضا على هيمنة الإسلاميين و تهميش النساء و الأقليات و التعدي على الحريات الشخصية.
و قالت صحيفة”واشنطن بوست”ان الرئيس المصري محمد مرسي اتخذ اجراءات سياسيه واسعه النطاق مؤكدا سيطرته الواسعه و الشاملة على مصر، بعد يوم واحد من اكتساب الثناء الدولي لتعزيز موقفة حول وقف أطلاق النار في غزة. و تساءلت الصحيفة ما إذا كانت هذه القرارت تكرار لعهد مبارك و بدأ انتهاكات حقوق المواطنين.و حول ردود الافعال الدولية تجاه قرارات مرسي قالت الصحيفة أن قراراته تعد أقل وضوحا على الساحه الدولية، ولا توجد ردود أفعال تجاهه، ان الرد الأمريكي في حالة صمت ربما بسبب عطلة عيد الشكر.
و قالت إذاعة “دويتش فيليه” الألمانية ان الرئيس المصري يكتسح جميع السلطات في مصر و يمنح نفسه سلطات واسعه النطاق، وإن هذا سيؤدي الى مزيد من الصراعات مع السلطة القضائية، والتي هي في توتر منذ محاولته إعادة البرلمان، الذي قضت المحكمة العليا ببطلانه في يونيو الماضي.
و قالت “بي بي سي”البريطانيه ان الرئيس المصري قد يشعر بأنه أكتسب قوة من خلال دورة كوسيط دولي في النزاع في غزة ،ولكن الإعلان الأخير من المحتمل أن يسبب صراعات جديده داخل مصر ، إن اقالة مرسي للنائب العام لا تحظى بشعبية واسعه و سوف نندهش بأنة سمح لنفسه بأن يحظى بالعديد من الصلاحيات الواسعه و تحدي القوانين الحالية. وأضافت الصحيفة الاكثر إثارة للقلق، هو أن قرارات الرئيس مرسي “نهائية و غير قابله للطعن” انه في بدايه طريقه لتكوين رئيس استبدادي أقوى من الذي أنتفض عليه المصريون و أطاحوا به.
و قال موقع “بلومبرج” مرسي يريد اضطرابات اجتماعية في الشارع المصري و هذه الاجراءات سوف تؤدي لأحتجاجات أكثر مناهضه للحكومة و ستزيد من الاحباط العام للشعب،ان الشعب لا يحتاج الى ديكتاتور آخر.
و ذكرت صحيفة”فيلت”الألمانية ،ان مرسي لا يفصل بين السلطات و هذا يعد أمر مزعج للديموقراطية في مصر ،و عن قرارته في الاعلان الدستوري قالت الصحيفة انها “مقدسة”و روعت المعارضة .و أضافت أن مرسي يسعى جاهدا لمنع القضاء من وقف زحف الحركات الأسلاميه لمؤسسات الدولة.






