عبد العظيم: مرسي نعمة إلهية ومؤيد من الله.. وقراراته «هي الفضل العظيم»

 

 

 

أحمد بدراويتوقع سعيد عبد العظيم النائب الثاني لرئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن يتبع قرارات الرئيس محمد مرسي الذي صدرت أمس قرارات أخرى تتعلق بالإعلام، «خاصة وأن الإعلام الأن منتشر بالبذاءات والسب والشتائم لرئيس الجمهورية»، معتبرًا أن تلك القرارات «تمثل الجولة الختامية في معركة الرئيس مع مناهضيه».

 

وأضاف عبد العظيم، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد الفتح الإسلامي بالإسكندرية، أن «الإعلام حين صدرت القرارات بدت البغضاء منه ضدها وضد المشروع الإسلامي وضد دين الله»، واعتبر أن قرارات الرئيس تأخرت كثيرًا، «لكنها جاءت لقمع الفساد والشر وإعطاء كل ذي حق حقه».

 

وواصل: «تلك أمة انتفضت واستيقظت من نومها، وهذه مرحلة إرهاصات وغليان، وتمكين بعد ابتلاء، خاصة مع وجود رئيس مثل مرسي مسلم حافظ لكتاب الله ويعمل على تطبيق شريعته، وبعيدًا عن الذكاء أو النباهة فهو رجل موفق ومسدد من الله، وما يفعله هو الفضل العظيم، وكلما أتى بقرار يخرج منه بربح وفير وتأييد من الله».

 

واعتبر عبد العظيم أن «توفيق مرسي للصلاح والخير له عائد على الأمة؛ فهو يذكر بسنن الله ويصلي الفجر وسوف يؤذن بالناس، ولديه أمانة وطهارة يد وعفة لسان، وأن يهبنا الله رئيس مثله فهو نعمة لابد من شكرها».

 

وقال عبد العظيم: «الوقت وقت ظلمة، والإسلام يحارب بيد أبنائه قبل الخارج، وهناك من ينتسبون للإسلام ويبغضون المشروع الإسلامي داخل التأسيسية، ومنهم 12 مليون مواطن انتخبوا مرشحًا، قال إنه لن يطبق شرع الله أو الإسلام».

 

وعن محاولات التوافق داخل تأسيسية الدستور، قال عبد العظيم: «إذا حدث توافق أو حدث استفتاء يحل حرامًا أو يحرم حلالاً فنبرأ به إلى الله، وهو لا يعد إجماعًا شرعيًا؛ فالإجماع هو إجماع علماء الأمة»، داعيًا لضرورة فرز المصطلحات فـ«الإرادة الشعبية وتوافق الجماهير ورضا الأمة، كلها لا تساوي شيئَا إذا خالفت كتاب الله وسنة رسوله، وسواء كان من يطالب بتطبيق الشريعة أغلبية أو أقلية فنحن لا نجاري أهواء البشر، وطبق الشريعة ولو كنت وحدك، ولا نلتفت لأكثرية أو أغلبية، أو من ينادي بتطبيق الديمقراطية أو العودة للفرعونية».

 بوابة الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى