الاشتباكات تتواصل بين معارضي مرسي وقوات الأمن في محيط ميدان التحرير

 

 

احتشد معارضو الرئيس محمد مرسي في التحرير، اليوم الثلاثاء، لليوم الخامس على التوالي، وتوافد المتظاهرون على الميدان في تصعيد جديد لدعوتهم لإلغاء الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي مؤخرا، والذي اعتبروه مهددا بحقبة جديدة من الحكم الاستبدادي.

 

وبحسب وكالة أنباء «رويترز»، فإن الاحتشاد الذي دعت إليه جماعات يسارية وليبرالية واشتراكية بمثابة تصعيد لأسوأ أزمة تشهدها مصر منذ انتخاب مرسي المنتمي للإخوان المسلمين رئيسا للبلاد في يونيو، ويكشف عن الانقسام الحاد بين الإسلاميين الذين وصولوا إلى السلطة مؤخرا ومعارضيهم.

 

وأضافت الوكالة، أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع، فيما حث المنظمون المتظاهرين على عدم الاشتباك مع قوات الأمن.

 

ولقي اثنان على الأقل مصرعهم، بينهم عضو بحزب الدستور وآخر ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وأصيب المئات، منذ اندلاع أعمال العنف بعد الإعلان الدستوري الذي أعلنته رئاسة الجمهورية الخميس الماضي.

 

ويعتصم نشطاء ينتمون للتيار المدني في ميدان التحرير منذ الجمعة الماضية، حيث أغلقوا مداخل الميدان أمام حركة المرور، وسط اشتباكات متقطعة مع الأمن المركزي في الشوراع المحيطة بالميدان.

 

 

 بوابة الشروق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى