التأسيسية تعجز عن استكمال الـ100 عضو.. وترفض الاعتراف بإستقالات الكنيسة

– يوسف شعبان – محمد الخولى – رباب فارس

 

 

شهدت الجلسة العامة للتأسيسية التصويت النهائى على المسودة النهائية للدستور برئاسة المستشار حسام الغريانى عرض المواد النهائية والتصويت عليها وكان من الواضح ان تيار الإسلام السياسى قد وافق عليها قبل التصويت وقال الغريانى انه قد تم تصعيد 11 من الاحطياط.

كما أكد الغريانى أن الغائبون لن يحسبهم من ضمن المنسحبين بل اعتبره غائبون وانتظر قدومه فى اى لحظة أعلن حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية للدستور في بداية جلسة التصويت النهائية اليوم عن إسقاط عضوية 11 شخصية من الجمعية وبعد موافقة الحاضرين وعلي رأس هؤلاء عمرو موسي، بهاء أبو شقة، فؤاد بدراوي، جابر نصار، عبد الجليل مصطفي، وحيد عبد المجيد، محمد عبد القادر، عبد الله أبو العز، سعاد كامل رزق، جورج مسيحه، سوزي عدلي ناشد، فؤاد بدراوي، وقال الغرياني إن قد اعتبارهم مستقيلين.

وقام الغريان بتصعيد 11 شخصية بدلا منهم أغلبهم من الإخوان والسلفيين وحزب الوسط ومنهم حلمي الجزار وعزة الجرف ومحمد عبد اللطيف طلعت ومحمد الكردي ونور الدين علي رضوان ، ومحمد عبد الحميد منصور، وحسن لاشين، وأحمد خليل، إيمان قنديل، زكي زيدان وهناء عبد السلام، واحمد عبد المجيد.

وأعلن الغرياني أن عدد الحاضرين في الجلسة 85 عضوا بعد تصعيد 11 عضوا من الغحتياطيين من اصل 14 عضوا احتياطيا حضروا جلسة امس، حيث كان عدد من حضروا أمس من الأعضاء الأصليين 74 عضوا، ورفض الغرياني احتساب ممثلي الكنيسة من المنسحبين رغم انهم اعلنوا انسحابهم في نفس اليوم الذي اعلن فيه الاعضاء الذين تم استبعادهم من الجمعية ،التيار المدني، وأرسلوا خطابا رسميا بذلك وكشف احد الاعضاء ان الغرياني تعمد عدم الاعتراف بانسحاب الكنيسة لعدم وجود 5 اعضاء في الاحتياطي ليحلوا محل ممثلي الكنيسة الخمسه حيث تبقي من الاعضاء الاحتياطيين ثلالثه اعضاء فقط.

بعد الإنتهاء من تصعيد الإحتياطين بدأت الجمعية بالتصويت مادة مادة، وانتقد محمد محيي الدين، عضو حزب غد الثورة، الاستعجال في التصويت علي مواد الدستور وقال «إن هناك عجلة في التصويت، ولابد من تهدئة الوتيرة، حتى لا نعطي انطباع بأننا لدينا مشكلة نجري ونخاف منها».

وقال محيي الدين، الذى فاجأ الجميع بحضور اجتماع الجمعية التأسيسية للدستور، إنه يجب أن يخرج دستور مصر بطريقة يلتف حولها الشعب المصري كله، مضيفًا: «أمامنا شهرين» ويجب أن نعطي الفرصة لمن هم خارج الجمعية ويريدون المشاركة بعد أن حققوا إنجازًا كبيرًا، ويريدون العودة مثل أيمن نور وأنور السادات.

وعقب حسام الغرياني، رئيس الجمعية، قائلا: «أحسنت يا دكتور محيي ونحن في انتظار من يريد العودة وليلحقوا بنا ولنفرح بمشاركتهم، وهم ليسوا من الأسماء الذين انتهت عضويتهم، وهم الذين لم يبدوا اعتذارًا أو سبباً، وبعضهم أفصح عن رغبته في أنه لابد أن تنفض هذه الجمعية».

وقال الغريانى أن المواد لا يمكن التعديل فيها اليوم بأي شكل من الأشكال، ووافق الجمعية على أغلب مواد الدستور بالإجماع، بينما كانت هناك بعض الرفض للمواد لم تتجاوز أربع او خمسة أعضاء، وردد الغرياني أكثر من مرة أن المواد التي يوافق ليها الأعضاء «هدية للشعب المصري».

وخلال جلسة أمس بدا وكأن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في حفل خاص بهم، فعندما يغضب أي عضو من اعضاء الجمعية يذهب إليه محمد البلتاجي وأسامة ياسين ومعهما نادر بكار لإسترضائه، وحدث ذلك مع كل من عضو الجمعية محمد محي الدين عندما رفض الغرياني في بداية الجلسة السماح له بالكلمة، وعاد وتراجع بعدما ذهب البلتاجي إلى محي الدين وتعالت أصوات الأعضاء بالسماح له بالكلمة، وتكرر الامر أيضا بعدما أحتد المستشار حسام الغرياني على المستشار القانوني لرئيس الجمهورية محمد فؤاد جاد الله بعدما طلب الأخير توضيح اعتراضه على مادة من المواد التي تم التصويت عليها، فذهب إليه عضوا جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي وأسامة ياسين وأقنعوه بالهدوء والتحمل لإنهاء اليوم علي خير.

التحرير

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى