برهامي يفتح النار علي معارضي الدستور: تحالف غير مقدس بين الكنيسة والليبراليين والفلول لإخراج دستور غير انتماء الشعب للإسلام

 

 

 

 

نائب رئيس “الدعوة السلفية”: الجرأة وصلت للتصريح في بلد مسلم بأن مادة تفسير مبادئ الشريعة في الدستور مادة كارثية
برهامي: التوافق عندهم أن توافقهم علي أهوائهم.. والوسطية أن تتحلل من الدين.. ومصلحة الوطن هي السيطرة علي مقدراته

هاجم الدكتور ياسر برهامي, نائب رئيس مجلس إدارة جماعة الدعوة السلفية, القوي السياسية والمدنية والشبابية المعارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره مؤخرا الرئيس والمسودة النهائية للدستور المصري الجديد, والذي سلمتها الجمعية التأسيسية للرئيس محمد مرسي مساء أمس, والذي بدوره بدعوة الشعب المصري إلى استفتاء شعبي علي الدستور السبت 15 ديسمبر الجاري.

وقال برهامي في مقال نشره موقع “صوت السلف” الناطق الإعلام الرسمي للجماعة, أن “الأحداث التي تقع في مصر الآن من قِبَل تحالف غير مقدس بين القوى الليبرالية والكنيسة وفلول النظام السابق, إنما هي لإشعال الفوضى في البلاد وإحداث حالة من الارتباك للرئيس والحكومة والإسلاميين, للضغط عليهم في الجمعية التأسيسية حتى يخرج الدستور معبرًا عن انتماء آخر غير انتماء هذا الشعب إلى الإسلام”.

وأضاف برهامي أن الجرأة وصلت بالمعارضين إلى التصريح “في بلد مسلم بأن مادة تفسير مبادئ الشريعة بما لا يخالف فيه مسلم مادة كارثية, مع أنها صادرة من هيئة كبار علماء الأزهر الشريف, وحتى يكون الدستور الذي يعد يعبِّر عن هوية أخرى غير هوية مصر فقد ظهرت مكنونات النفوس والضمائر، والرغبات الأكيدة في فصل مصر عن الجسد الإسلامي”.

وقال برهامي, أن أبناء التيار الإسلامي اكتشفوا أن “معني كلمة التوافق عندهم أن توافقهم علي أهوائهم, ومعني الوسطية عندهم, أن تتحلل من الدين, ومصلحة الوطن عندهم هي السيطرة علي مقدراته ومقدرات الشعب مهما أدت هذه المحاولات إلى الخراب”, مضيفا ” قد ظننا أن شعارات التوافق والتعاون وكلمات الثناء والمديح للإسلاميين وقبول الشريعة تعبِّر عن صدق قائليها، ثم اكتشفنا النوايا والمقاصد الحقيقية”.

وأضاف برهامي: “أتعجب كثيرًا ممن يتهم التأسيسية بسلق الدستور, فلما انسحبوا منها أعدوا دستورهم في نحو الأسبوع وليس 6 أشهر من العمل الدءوب المتواصل, وأتعجب ممن يتهم غيره بأنه لا يعبأ بالصدام ولا يهتم بأمر الدماء، وهو بالليل والنهار يضرب قوات الأمن بالأسلحة النارية والحجارة، ويجرح من يجرح ويقتل من يقتل؛ فالمسألة ليست تعظيم الدماء والحرمات، لكنها قضية مصالح طائفية حزبية ضيقة”.

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى