حملات للتيار السلفي لتأييد الدستور بالمنيا وتعتبر الرافضين للاستفتاء “كالطالب الفاشل الخائف من الامتحان”

انطلقت بمحافظة المنيا حملات لتأييد الدستور الجديد الذي سيتم الاستفتاء عليه منتصف الشهر الحالي وسط هجوم من منظمات مجتمع مدني التي دعت لتأجيل موعد الاستفتاء وأكدت بحوثها الاستقصائية أن المواطنين بالصعيد والأرياف مازال نسبة كبيرة منهم لا تزال تعرف معنى كلمة دستور ويخلطوا بين معنى دستور وقانون.
وقامت حركة شباب الدعوة السلفية (المستقلة عن الدعوة السلفية وحزب النور) بإطلاق حملة للتعريف بالدستور تحت عنوان ( أقرا واحكم) وقالت أن الدستور يعد من أفضل الدساتير على مستوى تاريخ مصر وأنه لا يعرف ما سبب اعتراض القوى المدنية على هذا الدستور سوى محاولة أثبات أن التيار الإسلامي مسيطر وظالم دون وجه حق ون خوفهم من الاستفتاء كالطالب الفاشل الخائف من الامتحان..
وقالت حركة أبن الباز السلفية فى بيان له تحت عنوان نعم للدستور أن الحركات المعارضة للدستور تحاول وصف الرئيس بالديكتاتور وهم الديكتاتوريين لأنهم يخشون اللجوء للديمقراطية والشعب ويريدون فرض وجهة نظرهم فقط والعمل كأوصياء على الشعب ، رغم أن القوى الإسلامية أول من وافقت بعودة الحق للشعب دون أن تكون النتائج مضمونة.
يأتى هذا فى الوقت الذى انتقدت عدة حركات للمجتمع المدنى اجراء الاستفتاء منتصف الشهر الحالى واكدت حركة منياوي ضد الائتلافات والأحزاب بالتعاون مع جمعية التنمية الريفية أنه تم إجراء بحث استقصائي بعدد 30 قرية بمراكز المنيا ملوى وأبوقرقاص وديرمواس وشملت العينة 600 شخص تبين أن نسبة المتابعين ممن أطلعوا على الدستور 22% فقط و37 % لا تهتم بما تم وضعه و22% يخلطون بين معنى الدستور والقانون و19% ينون الاطلاع عليه خلال الفترة القادمة.






