تأجيل قضية “قناص العيون” لـ 6 يناير.. والمحكمة تنفى تبرئة المتهم أو حفظ القضية

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مكرم عواد, نظر قضية ”قناص العيون” المتهم فيها ضابط الأمن المركزي محمد الشناوي بإطلاق أعيرة الخرطوش وقنص أعين المتظاهرين والشروع في قتل 6 متظاهرين، أثناء أحداث شارع محمد محمود لجلسة 6 يناير المقبل لتأخر ورود التقرير الطب الشرعى الخاص بالمجنى عليهم.

 

 

بدأت وقائع الجلسة فى الحادية عشرة والربع صباحًا, وحضر المتهم من محبسه وسط حراسة أمنية مشددة وتم إيداعه قفص الاتهام وكان مرتدياً “جاكت موف” اللون وبنطلون جينز وأمرت المحكمة بإخراجه من قفص الاتهام لرؤيته ومتابعة القضية.

 

 

واستمعت المحكمة إلى المحامى فتحى أبو الحسن المدعى بالحق المدنى فى القضية والذى قدم للمحكمة طلبين جديدين, أولهما تكليف النيابة العامة أو التصريح باستخراج بيان وإفادة من غرفة عمليات الشرطة بمنطقة القاهرة عن اسم وصفة مصدر الأمر بفض الاعتصام الذى كان موجودًا بميدان التحرير بتاريخ 19\11\2011 وذلك تمهيداً لتحديد مسئوليته بالجناية الماثلة إما عن طريق هذه الهيئة الموقرة بإحالته للتحقيق أو عن طريق تقديمه لبلاغ للنائب العام ضده.

 

 

والمحكمة التفتت عن هذا الطلب لعدم معرفته باسم وصفة مصدر الأمر بفض الاعتصام الذى كان موجوداً بميدان التحرير.

 

 

وثانياً طلب عرض أسطوانة الكمبيوتر المدمجة المقدمة منه بجلسة اليوم على مصلحة الطب الشرعى لفحص الجديد الذى جاء به وتقديم تقرير عنه لهيئة المحكمة, وبخاصة للإفادة عما إذا كانت الطلقات المقذوفة هى طلقات صوت من عدمه وأكد أن هذا الطلب جوهرى سوف يحدد مصير المتهم بالبراءة أو الإدانة.

 

 

وأكد المحامى طارق جميل سعيد دفاع المتهم أنه ليس لدية أية طلبات وأنه على استعداد للمرافعة لسرعة انهاء القضية.

 

 

إلا أن المحكمة أكدت أن التقرير لم يصل اليها حتى الان وان سماع المرافعات يستوجب اولاً استكمال اوراق القضية خاصة تقارير الطب الشرعى نظراً لاهميتها الجنائية ولكن مسئول الطب الشرعى الدكتور عمرو محمود ابراهيم عطية لم يقدم للمحكمة التقرير الطبى الخاص بالمجنى عليه محمد فتحى محمد اسماعيل.

 

 

وأعربت المحكمة عن استيائها من ذلك التاخير ومن تباطؤ مسئولى الطب الشرعى عن اداء مهمتهما مما يعجزها عن سرعة انجازها, ونفت المحكمة برئاسة المستشار مكرم عواد ما تردد من اشاعات على صفحات الفيس بوك بانه تم حفظ القضية وبراءة المتهم محمود الشناوى على عكس الحقيقة.

 

 

كان المستشار أحمد عبد العزير قاضى التحقيق المنتدب من وزارة العدل للتحقيق فى القضية قد أحال المتهم محمود صبحى الشناوى لأنه فى يوم 20 نوفمبر الماضى بدائرة قسم قصر النيل محافظة القاهرة شرع فى قتل المجنى عليه محمد فتحى محمد إسماعيل عمداً بان اعد لذلك سلاحاً نارياً “بندقية خرطوش “وصوبها ناحيته واطلق منها عيارا ناريا قاصدا فى ذلك قتله فأحدث به الأصابة الموصوفة بالتقرير الطبى الشرعى وقد خاب اثر الجريمة لسبب لا دخل لارادة المتهم فيه وهو مداركة المجنى عليه بالعلاج وقد اقترنت هذه الجناية بعدة جنايات اخرى انه فى ذات الزمان والمكان سالفى الذكر شرع فى قتل المجنى عليهم عمدا وهم سعد عدنان سعد رفعت وعلاء الدين السيد سلطان واشرف احمد محمد عبد الرحمن ومحمد شعبان جابر زايد بانه اعد لذلك ذات السلاخ النارى وصوبه ناحية المجنى عليهم واطلق منه عدة اعيرة نارية قاصداً من ذلك قتلهم فاحدث بهم الاصابات الموصوفة بالتقارير الطبية الشرعية المرفقة وقد خاب اثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادة المتهم فيه وهو مداركة المجنى عليهم سالفى الذكر بالعلاج.
صدي البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى