اختبار جديد للدم يكتشف الأطفال المصابين بالتوحد مبكرا

 

 

يعتبر مرض التوحد من الأمراض التي تحتاج إلى وقت طويل لاكتشافه، كما أنه يستدعي متابعة متصلة لسلوك الطفل، حتى يمكن للطبيب التيقن من إصابة الطفل بهذا المرض.

وقد استطاع بعض الأطباء في مستشفى بوسطن من التوصل لاختبار جديد للدم، يمكن من خلاله اكتشاف الأساس الجيني لمرض التوحد واكتشافه في وقت مبكر نسبيا، مما يسهل من طريقة وفاعلية شفاء الأطفال منه.

وقد تأكد الأطباء من خلال تجاربهم الأولية التي أجروها، أن هذا الاختبار فعال بنسبة كبيرة، حيث يمكنه اكتشاف المرض، عن طريق الطفرات الجينية التي تحدث للطفل، والتي تسبب حالة التوحد.

ولكن الدكتور إسحاق كوهين، أستاذ الغدد الصماء في مستشفى بوسطن التعليمي، يؤكد أن الأمر ليس بهذه السهولة، فمرض التوحد مرض معقد للغاية، وآلية الاكتشاف ما زالت غير دقيقة بشكل تام، إلا أنه أوضح أن الاختبار الجديد يوضح التحور الجيني الذي يصاب به المرضى.

وكان كوهين وزملاؤه في مستشفى بوسطن قد بدأوا أبحاثهم على 66 مريض واكتشفوا أن علامات مميزة ومشتركة في دماء أغلب المرضى، تميزهم عن غيرهم من الأطفال والكبار الذين يتمتعون بصحة جيدة.

ويأمل الأطباء أن يساعد هذا الاختبار الجديد، في تحديد أسباب المرض وإمكانية التوصل لعلاج دائم له، ليخرج المريض من حالة التوحد ويجعله يتفاعل مع غيره بشكل أفضل.

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى