«الإصلاح والنهضة»: الدستور الجديد لا يرقى لثورة يناير ويصلح فقط لـ4 سنوات

 

 

 

 

أحمد محروس

 

قال هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن مسودة الدستور المطروحة حاليا والمقرر إجراء الاستفتاء عليها منتصف الشهر الجاري، تحتوي بعض موادها على إشكاليات، مشيرا إلى أنه رغم اعتبار الدستور الحالي أرقى في الحريات من الدساتير السابقة، ولا سيما دستور 1971 ولبى متطلبات عديدة، لكنه لا يرقى لثورة 25 يناير، حيث لا يلبي طموحات الثورة والثوار، واصفا الدستور الجديد بأنه دستور “انتقالي” جيد، يصلح فقط لـ4 سنوات قادمة، حتى تتضح القوى الحقيقية على الأرض.

وكشف “عبد العزيز”، خلال تصريحه، اليوم الأحد، لـ«الشروق»، أن الاتجاه الغالب داخل الهيئة العليا للحزب حول الدستور الجديد، هو التصويت بـ”نعم”، ولكن الحزب بصدد عمل استطلاع رأي لأعضائه، لتحديد موقفه النهائي، مشيرا إلى أن توجه قبول الدستور يأتي في إطار قلق الحزب من البديل في حالة رفض الدستور، وهو تشكيل لجنة المائة بالانتخاب الحر المباشر من الشعب، والتي من الممكن أن تأتي بمجموعة “أصعب” من المجموعة الحالية التي كتبت الدستور.

وفي سياق متصل، أعلن “الحزب” عن إطلاق مبادرة بعنوان “مصر موحدة” تهدف إلى التواصل مع المجتمع المدني عموما؛ أفرادا ومؤسسات، وليست الأحزاب فقط، لبناء الكتلة الحرجة للتيار الوسطي، وذلك من خلال التواصل مع عدد من الشخصيات والمؤسسات، وكذلك وضع خطوط واضحة للعمل المشترك، إضافة إلى تدشين المبادرة بصورة ميدانية على أرض الواقع.

بوابة الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى