حشد اخوانى وسلفي بالمساجد للترويج للاعلان الدستورى والموافقة على الاستفتاء

10 ديسمبر 2012, 5:42 م

خبراء : استخدام دور العبادة فى الترويج السياسي انتهازية سياسية وميزانية الاخوان مازالت سرية وغامضة

 

صادق : استخدام الاخوان لاسلوب الكذب المشروع يشبه اسلوب التقية الشيعي والدسوقى : الغية لديهم تبرر الوسيلة

 

 

 

بدأ الحشد الاخوانى والسلفي لتاييد الرئيس محمد مرسي واعلانه الدستورى الجديد عبر اذرع جماعة الاخوان المسلمين فى الاماكن المختلفة بدءا من مؤسسات الدولة وحتى استخدام دور العبادة والمساجد والجامعات فى الترويج للاعلان الدستورى الجديد الذى اعلنه مرسي .

 

 

 

 

 

ففى المساجد استخدمت الجماعة انصارها بعدد من المساجد منها مسجد الفتح بميدان رمسيس بالقاهرة والجمعية الشرعية الرئيسية فضلا عن اعداد كبيرة من المساجد المنتشرة بالمحافظات المختلفة والتى يسيطر عليها السلفيين وتستخدم جماعة الاخوان المسلمين وانصارهم من السلفيين الفترة من صلاة المغرب وحتى صلاة العشاء لاقامة دروس دينية موجهة تحت شعار التعريف بالدستور الجديد كما تستخدم ايضا الفترة ما بعد صلاة العشاء للدفع وتحفيز المواطنيين لتاييد الدستور الجديد احد ائمة المساجد الكبرى وجه حديثه الى انصاره قائلا ان الفترة الحالية التى تسبق الاستفتاء على الدستور هى فترة جهاد فى سبيل لها ” واعلن مسجد الفتح عن عدد من الدروس الدينية التى سيستضيف فيها بعض اعضاء اللجنة التاسيسية لتوعية المصلين بالاعلان الدستورى غدا كما اعلنت الجمعية الشرعية عن دروس اخرى بالجمعية الشرعية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واعتبر الدكتور سعيد صادق استاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الامريكية ان استخدام جماعة الاخوان المسلمين للمساجد فى الدعاية السياسية هو انتهازية سياسية لافتة الى انها حركة سياسية تستخدم الدين لتحقيق مصالحها لافتا الى ان تمويل الجماعة مازال غامضا ولا احد يعرف تلك الامكانات المالية الهائلة للجماعة والتى تستخدمها فى حشد انصارها لافتا الى انها تستخدم اصوات الاميين وتستغل اميتهم فى القرى مقابل اعطائهم بعض احتياجاتهم الحياتية واضاف ان 58% من الامييين يعيشون بالقرى ولذلك فالقواعد التى يعتمد على الاخوان تكون فى المساجد بالريف المصري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واوضح ان جماعة الاخوان المسلمين لها علاقات وطيدة مع الاخوان المسلمين منذ عام 1984 وتابع ان الولايات المتحدة الامريكية غيرت من سياستها واصبحت تؤيد حاليا الفاشية الدينية الديكتاتورية بدلا من الفاشية السياسية مطالبا بحل جماعة الاخوان المسلمين على غرار ما تم مع المحافل الماسونية التى تم حلها فى مصر بسبب رفضها الكشف عن تمويلها لافتا الى ان الاخوان يستخدموا ما يسمى الايهام كاسلوب دعائي مشابه لاسلوب التقية الذى يستخدمه الشيعة كمبرر للكذب فى حالات يعتقدوا انها حالات الضرورة وان الكذب فى هذه الحالة كذبا مشروعا لافتا الى ان الاخوان لازالوا يستخدموا الاساليب السرية فى الترويج لاعمالهم من خلال ميزانيات مالية سرية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدكتور عاصم الدسوقى استاذ التاريخ بجامعة حلوان اكد ان اعتماد الاخوان على دور العبادة والمساجد المخصصة لاقامة الشعائر الدينية هو اهانة للدين لافتا الى ان التمويل السري للجماعة ياتى من عدد من الدول الخليجية التى لها مصلحة فى سيطرة الاخوان على الحكم فى مصر وانهم يخشون من الرقابة المالية لذلك يرفضوا تحويل الجماعة الى جمعية حتى لا يطبق عليهم قانون الجمعيات الاهلية لافتا الى انهم يستخدمون اسلوب ميكافيلي غير الاخلاقى والمعروف بان الغاية تبرر الوسيلة لتحقيق اهدافهم السياسية .

 

 

الدستور الاصلي

 

(Visited 1 times, 1 visits today)