مقتل خالد عبدالرحمن

10 ديسمبر 2012, 7:29 م

 

أكدت مصادر لبي بي سي أن الشيخ خالد بن عبدالرحمن الحسينان، المعروف باسم أبوزيد الكويتي، وهو من قيادات تنظيم القاعدة، قد قتل في غارة بطائرة بدون طيار في باكستان الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر طالبان المحلية إن عشرة أشخاص آخرين قتلوا معه قرب مير علي في شمال وزيرستان.

ويعد الكويتي من زعماء ومنظري تنظيم القاعدة إلى جانب أبو يحيى الليبي، الذي لقي حتفه هو الآخر في غارة طائرة بدون طيار في يونيو/ حزيران الماضي.

ولم تؤكد باكستان، ولا الولايات المتحدة بعد مقتل الكويتي رسميا.

وقالت مصادر محلية لطالبان لبي بي سي إن خالد عبدالرحمن وهو من الكويت ويبلغ من العمر 46 عاما، قتل في غارة تعرضت لها قرية مبارك شاهي قرب مير علي، الخميس الماضي.

وقال مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية لم يكشف النقاب عن أسمائهم، لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن الكويتي دفن يوم الجمعة.

وأضافوا أن زوجته وابنته أصيبتا بجروح في الغارة، ثم توفيت زوجته بعد يوم من إصابتها في مستشفى في مدينة ميران شاه.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن عدد القتلى في الغارة ثلاثة، من بينهم متشدد أوزبكي.

وكان خالد بن عبدالرحمن يتولى رئاسة جناح الشؤون الدينية في القاعدة، ويُعتقد أنه حل محل أبو يحيى الليبي في قيادات التنظيم.

ولم يظهر اسم الكويتي في قوائم الولايات المتحدة للمشتبه بهم من الإرهابيين المطلوبين، مثل اسم الليبي.

وتعد جبهة باكستان القبلية مركزا لأنشطة تنظيم القاعدة ومسلحي طالبان.

وقد زاد عدد غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار منذ تولي الرئيس باراك أوباما منصب الرئاسة في عام 2009، وقتل مئات الأشخاص بسببها، مما أثار غضبا شعبيا في باكستان.

وتتضمن قائمة من لقوا حتفهم في تلك الغارات عددا من زعماء القاعدة وطالبان، وعددا آخر من المسلحين غير المعروفين، ومن المدنيين.

ومن المعتاد ألا تعلق الولايات المتحدة على عمليات الطائرات بدون طيار وما ينتج عنها، لكن صحيفة نيويروك تايمز الأمريكية نشرت في أوائل هذا العام تقريرا أفاد أن الرئيس الأمريكي نفسه هو من يوافق على -أو يرفض- كل غارة تقوم بها الطائرات بدون طيار.

وكانت إسلام أباد قد طالبت بإنهاء غارات تلك الطائرات، قائلة إنها تنتهك سيادة باكستان، غير أن المحللين يقولون إن باكستان وافقت في الماضي – بطريقة غير معلنة – على تلك الغارات.

 

بى بى سى عربى

(Visited 3 times, 1 visits today)