خاص / أزمة بين الجيش والرئاسة بسبب رفض مرسي حضور لقاء السيسى والقوى الوطنية

 

 

خاص / أزمة بين الجيش والرئاسة بسبب رفض مرسي حضور لقاء السيسى والقوى الوطنية

قالت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية أن أزمة صامتة نشبت بين رئاسة الجمهورية ممثلة فى الرئيس محمد مرسى، المؤسسة العسكرية، عقب رفض الرئيس حضور اللقاء الودى الذى دعا إليه وزير الدفاع اليوم الأربعاء كافة القوى الوطنية فى مصر ومن بينها الرئاسة والحكومة والمعارضة والأزهر والكنيسة على غداء بهدف تجاوز الخلافات وإظهار روح التعاون بين كافة الفرقاء المصريين.

الرئاسة رفضت الدعوة، لكن المصادر لم تشر إن كان الرفض هو قرار الرئيس مرسى أم مكتب الإرشاد، خاصة وأن المتحدث باسم الرئاسة نفى حضور الرئيس أمس، ثم عاد وقال أن الرئيس سيحضر بداية اللقاء ويجلس لنصف ساعة ثم ينصرف، ثم تم إبلاغ القيادة العسكرية بأن الرئيس لن يشارك.

ويرى مراقبون أن جماعة الإخوان التى تسيطر على مقاليد الحكم فى مصر حاليا تقود البلاد إلى حالة من الصدام الوشيك، ليبس فقط بين الرئاسة والمعارضة، وإنما إلى صدام شعبى، كان وزير الدفاع يأمل فى تجاوزه عبر الدعوة للجلوس فى جو طبيعى وبعيدا عن المشاحنات السياسية.

ويقول المراقبون أن دعوة السيسي كانت بمثابة طوق النجاة الأخير لمصر المعرضة لتصعيد خطير فى المرحلة المقبلة، قالت تقارير اجنبية أنه قد يصل إلى حد الحرب الأهلية.

وقال المتحدث الرسمى للقوات المسلحة  عقيد أركان حرب احمد محمد علىأانه نظراً لردود الأفعال التى لم تأت على المستوى المتوقع منها بشأن الدعوة الموجهة إلى القوى الوطنية والسياسية للقاء لم شمل الأسرة المصرية ، والتى كان مخططاً لها اليوم الأربعاء فقد أجل  الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى الدعوة إلى موعد لاحق شاكرا كل من تجاوب مع هذه.

وأضاف انه ينتهز هذه الفرصة لدعوة كل القوى الوطنية والسياسية وكافة أطياف الشعب المصرى العظيم لتحمل مسئولياتها تجاه مصالح الوطن والمواطنين فى هذه المرحلة بالغة الدقة والحساسية التى تمر بها بلدنا العظيم.

يذكر أن جبهة الإنقاذ الوطنى المعارضة كانت قد أعلنت حضورها اللقاء بوفد يترأسه مؤسس حزب الدستور الدكتور محمد البرادعى.

 

جورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى