معتصمو “التحرير” يضعون خطة جديدة لتأمين الميدان من هجمات البلطجية

أجرى أفراد تأمين ميدان التحرير تغييرات على كيفية التأمين، وزودوا أنفسهم ببعض المعدات التي تساعدهم على مواجهة أي هجوم آخر عليهم، واعتبروا ما حدث فجر الثلاثاء من البلطجية، مجرد بداية، وتوقعوا تكرارها في الأيام المقبلة لإخلاء الميدان. وقال أحمد، أحد أفراد التأمين، “إن الأسلحة التي استخدمها ضدنا البلطجية الذين هاجمونا بالأمس معظمها يدوية الصنع، لذا فسنحاربهم بنفس أسلحتهم ونصنع أسلحة تساعدنا على مواجهتهم”، ويشير أحمد إلى “خوذة” على رأسه قائلا “بعد حادثة الأمس قام بعض المتطوعين بتوزيع خوذات على أفراد تأمين الميدان ليحموا أنفسهم في حالة حدوث أي هجوم”، بينما يشير أبو أسلام، أحد أفراد التأمين الذين أصيبوا في الاشتباك مع البلطجية، إلى “درع” يدوي الصنع قام بعض الشباب بصنعه بعد الاشتباكات، يقول “عندما هجم علينا البلطجية استخدموا قنابل يدوية الصنع عبارة عن مونة تحتوي علي مسامير وأمواس حلاقة، وكلما قذفوا واحدة تناثرت محتوياتها وانتشرت في أجسامنا، لذا لم نجد أمامنا إلا التفكير في وسيلة نحمي بها وجهنا وأجسامنا لنستطيع التقدم ناحيتهم إذا ما هجموا مرة أخرى”.

يضيف أبو إسلام، الذي فقد ابنه وزوجته في أحداث ثورة 25 يناير، “قمنا بصناعة دروع استخدنا فيها براميل المياه البلاستيكية وقطعا من الكاوتشوك لحمل يد للدرع، أما الأسلاك الشائكة المتواجدة حول الميدان قمنا باستخدام بعضها في صناعة أسلحة عبارة عن مواسير حديدية تنتهي بجزء من السلك الشائك لتستخدم كسوط”.
الوطن






