بوادر أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وأوروجواي بسبب العدوان على غزة

محمد حامد

بوادر أزمة دبلوماسية بدأت تلوح في الأفق بين إسرائيل وأوروجواي خلال الأسبوعين الماضيين، على خلفية تصريحات أدلى بها السفير الإسرائيلي في مونتيفيديو دوري جورين، التي انتقد فيها عددًا من الأحزاب والسياسيين بسبب موقفهم المعارض لعملية عامود السحاب، التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

ظهرت الإشارات الأولى لتلك الأزمة في الأسبوع الماضي، حين أصدر مسؤول كبير في الحكومة الأوروجوانية بيانًا في صحيفة بوسكادا اليسارية، قال فيه إن الحكومة ترى في تغيير السفير الإسرائيلي في مونتيفيديو بادرة حسن نوايا من جانب إسرائيل, وذلك يرجع إلى الخلافات الدبلوماسية بين السفير وبين الحكومة الأوروجوانية.

ونقلت صحيفة “إلبايس” الإسبانية، تصريحًا لوزير الخارجية الأوروجواياني أول أمس، قال فيها “لن نتقدم باحتجاج رسمي إلى إسرائيل في هذه المرحلة, لكن حكومة إسرائيل ستضطر إلى تقرير بقاء السفير, ومن جانبنا سنتخذ إجراءً ما”.

وحسب تقرير صحيفة إلبايس، فإن هناك توترًا شديدًا في العلاقات بين إسرائيل وأوروجواي. وقد بدأ التدهور في العلاقات في شهر مارس الماضي، بعد أن صوتت أوروجواي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف لصالح إرسال مبعوث خاص لدراسة بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة, وهو ما احتجت عليه إسرائيل.

وقد تحول التوتر إلى أزمة حقيقية في العلاقات خلال العدوان الذي شنته إسرائيل على غزة قبل ثلاثة أسابيع, حيث ندد عدد من كبار المسؤولين في حزب MPP حركة المشاركة الشعبية الحاكم في أوروجواي بإسرائيل, ووصفوا العدوان بأنه عملية قتل شعب, واتهموا إسرائيل بأنها تدير عملية تدمير منظمة ضد الشعب الفلسطيني.

وقد استدعت الخارجية الأوروجوانية السفير الإسرائيلي، وطالبته بتوضيح تصريحاته التي انتقد فيها موقف الخارجية الأوروجوانية, وطالبته بعدم التدخل في عمل المؤسسات الديمقراطية المنتخبة في أوروجواي.

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى