شبرا الخيمة: الأغلبية تصوّت بـ«لا» .. وحملات الجماعة تأتى بنتائج عكسية س

نادية مبروك
فى انتخابات مجلس الشعب فاجأت منطقة شبرا الخيمة الحزب الوطنى بإسقاط كل مرشحيه، لتحصل جماعة الإخوان المسلمين على مقعدين من أربع مقاعد مخصصة لشبرا الخيمة فى مجلس الشعب، وفى انتخابات ما بعد الثورة كانت الغلبة للإخوان والسلفيين فى المنطقة.
الوجود الإخوانى والسلفى بشبرا الخيمة لم يجعل الغلبة للتصويت بـ«نعم» فى الاستفتاء القادم على الدستور، حيث تباينت الآراء، وإن كانت الغلبة للتصويت بـ«لا»، وهو ما يشير إلى انهيار شعبية التيار الإسلامى بالمنطقة.
على عبدالرحيم، 72 عاما، موظف مدنى بوزارة الداخلية بالمعاش، يسكن بشارع الملكة سوزان بمنطقة منطى قال «لم اقرأ مسودة الدستور لأن النسخ الموجودة بالأسواق هى نسخ غير حقيقية.
وأضاف عبدالرحيم أنه رغم عدم قراءة مسودة الدستور حتى الآن إلا أنه سيصوت بنعم فى الاستفتاء لأن امام المسجد طالب المصلين بالتصويت بنعم لأن فيه استقرارا للبلاد، وإخماد للفتنة المشتعلة فى البلاد.
داليا حسين،33 عاما، ربة منزل تسكن بشارع سنتر عبده بمنطقة منشية ام بيومى، قالت إنها ستصوت بنعم فى الاستفتاء رغم أنها لم تقرأ مسودة الدستور حتى الآن.
داليا اقتنعت بوجهة نظر حزب «الحرية والعدالة» الذى قام بعمل حملة طرق أبواب بالمنطقة.
بينما قال أحمد رفاعى الملقب بالشيخ لانتمائه للتيار السلفى، 35 عاما، صاحب محل حدايد وبويات بشارع الترعة بمنطقة الوحدة العربية، إنه سيصوت بـ«لا» فى الاستفتاء على الدستور، مشيرا إلى أنه قرأ مسودة الدستور أكثر من مرة، كان رأيه التصويت بنعم فى المرة الاولى، نظرا لعدم فهمه الصياغة القانونية للمواد، إلا أنه عاد للقراءة مرة أخرى بعد سماع عدة آراء لعدد من فقهاء الدستور الذين فندوا مواد الدستور وتوصل بعد القراءة والاستماع لآرائهم التصويت «لا».
أما حازم أبوالمجد، 20 عاما، طالب بكلية التربية جامعة عين شمس، فأكد أنه سيصوت بـ«لا» ، كما أن الطريقة التى تم الانتهاء بها من اعداد المسودة تدل على نية مبيتة لتمرير الدستور.
بوابة الشروق






