مصدر رئاسي : إذا وافق 51% على الاستفتاء سنطبق الدستور حتى ولو كان نصف الشعب غير راض عنه

 

قال مصدر رئاسي أنه يجب تأجيل الحديث عن نتائج الفرز للمرحلة الأولى للاستفتاء على الدستور الجديد حتى الانتهاء من المرحلة الثانية السبت المقبل, مشيرا إلى أنه من الوارد أن تتغير الأوضاع وتتغير النتيجة سواء حسمت سلبا أو إيجابا, وأنه لا يجب الجزم بالنتيجة قبل إعلان اللجنة العليا للانتخابات يوم الأحد أو الاثنين المقبلين للنتيجة النهائية.

وأضاف المصدر لـ” البداية ” قائلا ” أيا كان النتيجة النهائية للاستفتاء فإن مصر شهدت عرسا ديمقراطيا جديدا من خلال الصناديق, وإذا حسمت النتيجة بـ51 % نعم فإنها وفقا للقانون المنظم للاستفتاء, ستكون نتيجة صحيحة وبناء عليه سيتم تطبيق الدستور حتى ولو كان نصف الشعب غير راض عنه.

وتابع: “لا قاعدة للتصويت في المحافظات, ولا صحة لما نشر اليوم عن أن المحافظات المتبقية للاستفتاء الأسبوع القادم ستحسم النتيجة بنعم لأنها محافظات مؤيدة للدكتور محمد مرسي, لأننا أمام مشهد جديد للشارع المصري وهناك خلاف لبعض القضايا على الساحة السياسية والمصوت نفسه لا يحسم اختياره إلا أمام باب التصويت”.

وفيما يخص أحداث العنف التي وقعت أمس وحرق مقر حزب الوفد واتهام أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بالتورط فيها, قال المصدر إن الشيخ حازم لا علاقة له بتلك الأحداث وإنه نفى بالأمس أي علاقة له ولمؤيديه بذلك, مشيرا إلى أن بعض الملثمين هم من قاموا بإحراق مقر الحزب كما فعلوا من قبل بمقر حزب الحرية والعدالة .

وبسؤاله عن دور الدولة في حماية الأشخاص والكيانات السياسية, قال إن هناك شق سياسي وهو أن الجميع متفق على إدانة هذا العنف بكل صوره لأنه ضد الديمقراطية, وأن هناك دور أمنى وهو تكثيف تواجد الشرطة التي ستعود أكثر قوة وأكثر تسليحا وأكثر تدريبا في الأيام المقبلة للقضاء على أعمال الشغب في الشارع المصري.

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى