بردية “مؤامرة الحريم” تكشف لعنة حكام”مصر”بداية من”فرعون” حتى “مبارك”..وتنتظر”مرسي”

كريم شعبان

كشفت دراسة مصرية حديثة النقاب عن أن الملك الفرعوني رمسيس الثالث قتل نتيجة مؤامرة استهدفت القضاء على حياته، حيث تم اكتشاف “قطع ذبحي” في رقبته ، موضحة بردية شهيرة تم العثور عليه تحمل اسم (مؤامرة الحريم) أن الملكة (تيا) الزوجة الثانوية للملك رمسيس الثالث،  قامت بتزعم مؤامرة ضد الملك، لتنصيب ابنها (بنتاؤر) ملكاً على مصر، بدلاً من الملك رمسيس الرابع، الذي كان هو الأمير الوراثي لأبيه.”.
 فالحديث عن اللعنة التى تصيب حكام مصر بدأ مع ظهور تلك الدراسة ، فقد عززت تلك البردية الإعتقاد السائد لدى المصريين بأن هناك لعنة تصيب كل من يتولى رئاسة الجمهورية .
جاء ذلك بعد أن سقط عدد كبير من حكم مصر فى العصر الحديث بطريقة مأساوية  ، فالتاريخ يحفل  بتلك النهايات بدءاً من فرعون الذي مات غرقاً، وكليوباترا التي انتحرت بالسم، وشجرة الدر التي قُتلت ضرباً بالنعال، وجمال عبد الناصر الذي قُتل مسموماً، وأنور السادات الذي قُتل نتيجة إطلاق النار عليه خلال عرض عسكري، وأخيراً حسني مبارك، الذي يواجه حكماً بالسجن مدى الحياة  ، فى إنتظار ماسيحدث للرئيس محمد مرسي أول رئيس بعد الثورة ؟.
الفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى