رفيق حبيب: الإعلام الخاص “مضلل”.. ويعمل على الخداع والتشويه وتأجيج الوضع السياسى

ميرفت قدري
وأضاف حبيب، عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إن هذه الوسائل الإعلامية لا تقوم بدور إعلامي، أو حتى دور صحفي أو خبري، بقدر ما تقوم بدور سياسي مباشر، لذا فهي أدوات مرئية ومسموعة ومقروءة، تملكها قوى سياسية، وتقوم بعمليات الحشد السياسي، فهي إذن منابر حزبية، وليست وسائلإعلام، وهي لهذا تستخدم كل أساليب الاقناع، والتي تصل أحيانا للتضليل والخداع والتشويه والتشويش، وغيرها، لأنها ببساطة تخوض حربا سياسية، بعيدا عن قواعد العمل الإعلامي.
وقال حبيب إن المتابع لأساليب وسائل الإعلام الخاصة، أو أغلبها، يجدها تستخدم أساليب التعبئة والحشدوالسيطرة، مثل تلك الأساليب التي استخدمتها أجهزة المخابرات، والسلطات المستبدة عبر التاريخ، والتي تعتمد على التأثير النفسي، وتضليل الرأي العام أحيانا، وتشويه الحقائق أحيانا، وبث الاضطراب وبث الاشاعات، وهي كلها أدوات للسيطرة النفسية على المجتمع، حتى يمكن التحكم في الرأي العام، والتأثير على إرادة الناخبين، وهذا عمل سياسي بامتياز، ولا ينتمي للعمل المهني الإعلامي. إذا كان ما يحدث، يجوز حتى في العمل السياسي.
وأضاف حبيب أن الأحزاب الفضائية العلمانية، المسماة خطأ بوسائل إعلام، تركز ليل نهار على ما في المجتمع من انقسام واستقطاب، ولكن المدقق يعرف أنها تعمل ليل نهار أيضا على تكريس حالة الاستقطاب والانقسام، حتى تكون ورقة ضغط في يد القوى العلمانية وقوى النظام السابق لمنع الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، حتى تستطيعالقوى العلمانية وقوى النظام السابق تصدر المشهد السياسي.
وأوضح أن وسائل الإعلام تعمل في كل مرحلة فاصلة، مثل الاستفتاء على الدستور، على تعميق حالة الاستقطاب، لمنع استكمال مراحل التحول الديمقراطي، وتعميق حالة الاحتقان المجتمعي، لمنع الوصول إلى الاستقرار”هذا هو الإعلام الاستقطابي، والذي يمثل أدوات حزبية لقوى علمانية وقوى النظام السابق.






