“دراسة”: صعود الدرج ببطء أفضل للصحة

واكتشف علماء أن صعود خمس مراحل من السلم أسبوعياً، ما يعادل صعود 15 متراً، يؤدي إلى احتراق 302 سعر، إذا كان يتم الصعود كل درجة على حدة ، ولكن الصعود كل درجتين معاً يمكن أن يؤدي إلى احتراق 260 سعرا -حسب ما قاله العلماء-.
وأشارت الدراسة إلى أن السعرات يتم حرقها لصعود السلم، إذا تم ذلك بصورة منتظمة خلال الأسبوع، وخلصنا إلى نتيجة مفادها بأنه من الأفضل صعود السلم درجة لوحدها أفضل، إذا كنا نريد حرق أكبر كمية من السعرات الحرارية.
وأضاف أنه يمكن تفسير ذلك بالحقيقة العلمية البسيطة التي مفادها بصعود السلم ببطء، وكل درجة على حدة لأنه يستمر لوقت أطول، ولكن ربما كان هناك تفسير كيماوي عضوي أيضاً، إذ إن صعود السلم كل درجة على حدة يمكن أن يؤدي إلى معدلات أسرع من تقلص العضلات، الأمر الذي يزيد من استهلاك الطاقة. وكشف البحث السابق في جامعة اولستر أن موظفي المكاتب الذين بدأوا تسلق السلم بانتظام وصلوا بسرعة إلى تحسين رشاقتهم.
وكان الباحثون قد قسموا موظفي المكاتب إلى مجموعتين: الأولى تصعد السلم المكون من 145 درجة، وبدأوا يصعدون السلم مرة يومياً وبالتدريج إلى ثلاث مرات، خلال خمسة أسابيع، وكان معدل الصعود بمعدل 75 درجة في الدقيقة، وفي نهاية التجربة أظهرت مجموعة صعود السلم زيادة بنسبة 10٪ على قراءة تسمى “في أو 2 ماكس” وتعتمد هذه القراءة على ضربات القلب، حيث يستخدم الزمن ما بين ضربتي القلب لاكتشاف جودة استخدام الأكسجين.
ويقول دكتور مشارك في البحث “نظراً إلى أن مثل هذا التحسن ناجم عن تدريب معتدل تقل مدته عن 30 دقيقة أسبوعياً، فإن صعود درجات السلم في مكان العمل يعتبر نشاطاً محسناً للصحة”.
بسمة صلاح




