وزير الداخلية ينفى لقاءه بخيرت الشاطر وأبوإسماعيل

آية عامر
نفى وزير الداخلية، اللواء أحمد جمال الدين، ما أشيع حول لقائه بنائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، المهندس خيرت الشاطر، أو إجراء اتصال بينهما، بخصوص حارسه الخاص الذى ألقى القبض عليه مسلحا مطلع الأسبوع الماضى أمام إحدى اللجان الانتخابية وعثر على رسائل داخل هاتفه المحمول تكشف علاقته بكتائب عزالدين القسام بقطاع غزة، ونقله أسلحة عبر الأنفاق، كما نفى الوزير أيضا اتصاله بالمرشح الرئاسى المستبعد حازم صلاح أبوإسماعيل أو لقائه به على خلفية دعوته للتظاهر أمام قسم الدقى.
وشدد جمال الدين خلال أول حوار له منذ توليه الوزارة مع الإعلامى عمادالدين أديب فى برنامجه «بهدوء» الذى تذيعه قناة سى بى سى، على عدم صمت الوزارة عن وجود سلاح مع أى شخص وإلا ستتحول مصر لدولة ميليشيات عسكرية، حسب وصفه.
وحول واقعة الناشط أحمد عرفة، أحد أنصار أبوإسماعيل، الذى جرى القبض عليه الأسبوع الماضى، رد وزير الداخلية قائلا: «كان معنا إذن نيابة أثناء تفتيش منزل عرفة، فضلا على أن الضباط أثناء دخولهم الشقة قالوا لوالدته متخافيش يا حاجة»، نافيا امتلاك الوزارة قوائم بأسماء النشطاء السياسيين، «وقمنا بالقبض على أحمد عرفة بسبب معلومة وصلت إلينا بأن لديه سلاحا لتنفيذ مهمة».
وقال الوزير: إن المتابعة الأمنية والإحصاءات تؤكد أن هناك سيطرة على الجريمة، فضلا عن تغيير عقيدة وزارة الداخلية، مضيفا: «كل ما يهمنا هو أمن البلاد والمواطنين ولا يوجد لدينا ثأر مع أحد ولا أى خصومة ونحن تعلمنا الدرس القاسى فى يناير».
وقال جمال: المنطق يقول إن نتائج الاستفتاء ستجلب استقرار البلاد، وجميع رسائل معتصمى التحرير والاتحادية والمحكمة الدستورية تكون قد أوصلت رسالتها بعد إغلاق الصناديق.
وقال وزير الداخلية: «الوضع الاقتصادى على المحك ويجب أن نعمل على تهدئة الوضع فى الداخل»، مشيرا إلى رصد مليار و600 مليون جنيه لتنمية سيناء فضلا عن تشكيل تجهيز جهاز لتنمية سيناء ولكن هذا لا يتحقق بدون استقرار.
وحول الاعتداء الذى وقع على حزب الوفد، رد جمال الدين قائلا: «جاءت معلومة بتجمعات فى طريقها للتظاهر أمام مقر التيار الشعبى، وفورا وضعنا قوات لتأمين المقر، وذهبوا إلى مقر الوفد سريعا، وكان هناك أيضا تأمين للوفد ورغم ذلك اتُّهمت القوات بالتقصير»، مشيرا إلى أنه ليس من السهل التوصل لكل مثيرى الشغب فى ظل تلك الظروف التى تعيشها البلاد والعدد الهائل من المتظاهرين. وأضاف: أن فى حالات الزخم التى تعيشها مصر يصعب التعرف على قاتل الصحفى الحسينى أبوضيف، ولكن كلفت لجانا لمتابعة أنواع الطلقات التى تسببت فى قتل المتظاهرين والصحفيين، وأعد بمتابعة هذا الموضوع وليس فقط مع الحسينى ولكن مع جميع القتلى.
بوابة الشروق






