بالصور: أول استخدام للزي الجديد للأمن المركزي في محاصرة متظاهري الشورى.. والداخلية: لم يطبق بعد

24

 

صفحات الشرطة: الزي الجديد ليس لفض التظاهرات لكن لتأميننا أثناء مهاجمة أوكار الجريمة.. والبداية ترد بصور محاصرة متظاهري الشورى
الداخلية: الزي الجديد يحمي الجنود من الخرطوش والآلات الحادة والطوب.. وليس مضادا للرصاص

كتب: محمد ربيع وحسن شاهين:

في أول استخدام له, حاصر عشرات من جنود الأمن المركزي مرتدين الزي الجديد المضاد للخرطوش والحجارة والأسلحة البيضاء نحو 7 متظاهرين أثناء تظاهرهم اليوم أمام مجلس الشورى بالتزامن مع أولى جلسات المجلس بتشكيلته الجديدة اعتراضا على ما وصفوه بأخونة المجلس.

ورصدت عدسة البداية ارتداء الأمن المركزي للزي الجديد, أثناء محاصرة المظاهرة أمام مجلس الشورى, وذلك رغم نفي مصدر بوزارة الداخلية تطبيق الزي الجديد في الفترة الحالية, مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن وقت تطبيقه فيما بعد, وقال للبداية إن الزي الجديد مضاد للخرطوش والآلات الحادة, ولكنه ليس مضادا للرصاص الحي.

وكانت وزارة الداخلية قد كشفت عن الزي الجيد لقطاع الأمن المركزي, وقالت إنه مقاوم لطلقات الخرطوش والطوب والزجاج والآلات الحادة.

ونشرت الوزارة صورة لجنود يرتدون الزي الجديد, وعلق النشطاء على الصورة قائلين “عاملين زي سلاحف الننينجا”, و”لبس جامد بس المهم احنا هنتنفخ نفخ السنين لو فكرنا نتخانق مع الأمن المركزي تاني”, و”هو مرسي باعتلنا فاندام ولا إيه؟”.

كما أضافت التعليقات: “انا بقول نتفاوض احسن”, و”ايه يا جدعان هو احنا جامديين أوي كدة عشان كدة جايبنا جرانديزر؟”, “شكلهم عامل زي اللي بيطلعوا في أكياس الشيبسي”.

وكان وزير الداخلية قد تحدث عن تطوير أساليب التدريب التى تقوم على محاكاة لسيناريوهات الأحداث المختلفة مثل مداهمة البؤر الإجرامية ورفع كفاءة القوات وتأهيلهم وفقاً لأحدث مناهج التدريب.

وقالت صفحة الشرطة المصرية على الفيس بوك, وهي صفحة غير رسمية خاصة بجهاز الشرطة, لم يكن في التفكير أن هذه الملابس, قد تستخدم في تسهيل قمع الشعب, ولكن دائماً في فض الإشتباكات يقوم البلطجة بإطلاق النار وخرطوش, على مجندين والضباط, أثناء مداهمة أوكار الجريمة, ويقوم الخارجون على القانون بإطلاق نار على رجل الأمن, مشيراً إلى أنه لابد من تذكر شهداء ومصابي رجال الشرطة, ولعل هذه الملابس تحمى القليل, مشدداً على تصريح وزير الداخلية أن الأمن المركزي, لن يكون أداة النظام في قمع الشعب, كما في السابق ولكن سوف يكون أداة الشعب في حفظ الأمن والاستقرار.

 

25

26

27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى