العريان: نمد أيدينا للجميع في مصالحة وطنية أولها مع الشعب نفسه

24

 

 

أكد نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والقيادي البارز بجماعة الاخوان المسلمين في مصر ومستشار الرئيس د.عصام العريان ” اننا في حزب الحرية والعدالة وكأعضاء في الهيئة الاستشارية للسيد الرئيس وكأعضاء في مجلس شورى الاخوان المسلمين ، نمد ايدينا للجميع في مصالحة وطنية اولها مع الشعب نفسه لانه صاحب الحق الاصيل في التعبير عن نفسه ورأيه وتطلعاته وهو الذي سيتحمل عبء المشاركة والعمل والانتاج”.

واشاد العريان في حوار عبر الهاتف من القاهرة مع صحيفة ” الأنباء “الكويتية بالمصريين خارج مصر ، لافتا الى انهم اثبتوا انهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن وانهم اوفياء لثورة 25 يناير ولمسيرة التحول الديمقراطي ، وايضا صبورون على جني ثمار الثورة المصرية ولم يتوقفوا عن الذهاب لصناديق الاقتراع في استفتاءين وفي عدة مراحل في الانتخابات ، وكانوا ككل المصريين مثالا للتنوع الذي يثري مصر.

واشار الى ان 3،60% من المصريين في الكويت قالوا نعم للدستور الجديد و7،39% قالوا لا وهي نسبة قريبة من نتيجة الاستفتاء في مصر ، وهذا التمثيل يدل على ان هذا الاستفتاء نزيه ولم تشبه شائبة ، وكل ما يقال هو ادعاءات غير حقيقية ولو ان هناك اي شوائب لجاءت النتيجة في الكويت على عكس هذه الارقام ، موضحا أن تصويت المصريين في الكويت التي تضم 600 الف مواطن مصري صوت منهم ما يقارب 50 الفا ، وتأتي النتيجة بهذه الطريقة فهذا دليل على نزاهة هذا الاستفتاء، ودعا العريان جموع المصريين في الكويت الى ان يراعوا ظروف البلد الذي يعيشون فيه وان يراعوا قدر المخاوف التي تنتاب بعض البلاد من تحولات مصر التاريخية ، وان يدركوا أن هذه التحولات ستكون في صالح المنطقة ، وان يكونوا خير سفراء لمصر الديموقراطية الحرة وأن يكونوا دعاة خير وحب وسلام للشعب الكويتي وللكويت الحبيبة.
كما كان الحال دائما بين الشعبين الشقيقين منذ اكثر من 50 سنة – مشيرا الى أن المصريين في الكويت في اوقات شدتها ورخائها كانوا معها على الدوام.

وكشف العريان ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تشريعات جديدة ستكون مشجعة ومحفزة ومؤمنة للاستثمار في مصر ، ودعا المصريين في الخارج ممن لديهم مدخرات ويبحثون عن مجالات استثمار الى توجيه استثماراتهم في مصر الى الاستثمار العقاري او الصناعي او الزراعي ، وطالب المصريين في الخارج ان يفكروا بطريقة مختلفة حول هذه المشاريع الاستثمارية ، والا يلجأوا الى نفس الطريقة القديمة باستثمار مدخراتهم في مجال العقارات فقط ، فمصر تحتاج الى استثمار في المجال الصناعي والزراعي والحيواني وهذه هي مصادر الدخل الحقيقية.

وردا على سؤال حول كيفية تحقيق استقرار في مصر في ظل الانقسام في الشارع وعدم وجود مصالحة حقيقية وما يثار عن انهيار الاقتصاد المصري خلال اشهر قليلة ، قال عصام العريان “اقول للجميع بكل صدق واخلاص ان ما يتردد في اروقة الاعلام له توجه معين للاضرار بالاقتصاد المصري ، ومنها ما تسابقت عليه بعض وسائل الاعلام – قبل يومين وتحديدا خلال المرحلة الثانية من التصويت في الاستفتاء على الدستور – بالاعلان عن استقالة محافظ البنك المركزي والرجل لم يقدم استقالته ومازال يمارس مهامه وهذه شائعات للاضرار بالاقتصاد المصري ” .

واضاف اذا طالعتم الصحف المصرية ـ التي يقال عنها مستقلة ـ وهي مملوكة لرجال المال والاعمال من نظام مبارك تجدون انها انتهت من قضية الاستفتاء على الدستور وانتقلت كلها للحديث بلغة واحدة عن الانهيار الاقتصادي في مصر وهذه سياسة التضليل الاستراتيجي الاعلامي التي اتبعتها اميركا في غزوها لبغداد ودمرت بها العراق والمنطقة كلها.

وأكد أن مصر تواجه تحديات كثيرة ولدينا مشاكل حقيقية ، ولكننا على ثقة كبيرة جدا ان هذه السياسة الاعلامية المضللة ستنتهي ، وان مصر ستقف على قدميها وهي تحتاج الآن من كل مستثمر عربي كويتي واي مصري في الخارج ان يقبل ولا يحجم وان يعمل ولا يتوقف ، وان يتفاءل ولا يتشاءم ، والقاعدة الاقتصادية تقول ان رجل الاعمال الناجح هو من يستثمر في اوقات الشدة وفي اوقات الصعوبات لانه يجني ارباحا هائلة في هذه الاوقات وفي اوقات الرخاء ، مشددا على أن مصر ستحمل الجميل لكل من يساهم في دعم اقتصادها في هذه الظروف الصعبة.

وعن الانقسام الذي شهده الشارع المصري خلال الاستفتاء على الدستور وعدم وجود مصالحة حقيقية مع التيارات السياسية الاخرى لبث الطمأنينة وتشجيع الاستثمار الى مصر في ظل هذه الظروف ، قال د،عصام العريان “إننا كحزب الحرية والعدالة وكأعضاء في الهيئة الاستشارية للسيد الرئيس وكأعضاء في مجلس شوري الاخوان المسلمين ـ وانا اقول عن نفسي ـ نمد ايدينا للجميع في مصالحة وطنية اولها مع الشعب نفسه لانه صاحب الحق الاصيل في التعبير عن نفسه ورأيه وتطلعاته وهو الذي سيتحمل عبء المشاركة والعمل والانتاج” .

أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى