أفردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً عن الوضع الداخلى المصرى، والخلافات الموجودة على سطح المجتمع المصرى، بعد وصول قطار الدستور إلى محطته، وتحدثت الصحيفة عن ما وصفته باستخدام ذريعة الحرب على النظام السابق ومنع عودته من قبل الحكم، كوسيلة لتحقيق مكاسب من خلال الانقسام الحاصل حول قضية الدستور، وكوسيلة لشيطنة معارضيهم والتشكيك فى وطنيتهم، وتناول التقرير تصريحات لعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى، الذى وصفته بأنه أحد زعماء المعارضة المصرية الحالية من خلال تصرفاته ومواقفه المشهود لها على المشهد السياسى الراهن.
وطالب موسى، فى تصريحات خاصة “لنيويورك تايمز”، الإخوان بالتحلى بالواقعية، والتخلى عن أوهام أن كل معارض يقول “لا” للدستور، هو جزء من نظرية المؤامرة للإطاحة بنظامهم.
وقال موسى، إننا إذا كنا نقبل بشرعية العمل داخل النظام الحالى فإنهم لابد أن يتقبلوا أن المعارضة لها شرعيتها أيضاً، وشدد موسى على أن النظام السابق قد انتهى وأن أى حديث عن عودته أو المؤامرة لإحيائه هو من قبيل الأوهام والتخيلات.